في أسبوعها الثالث، تتحول احتجاجات إيران من غضب معيشي لحراك بسقف سياسي مرتفع. وسط مطالب بإصلاحات اقتصادية جذرية تتداخل مع دعوات لتغيير شامل، في ظل هتافات غير مسبوقة ضد المرشد خامنئي ما يعكس عمق الأزمة.
تتصاعد الاحتجاجات في إيران مع ارتفاع سقف المطالب الشعبية وتزايد المخاوف الداخلية، في وقت يعلن فيه الحرس الثوري استعداده لتحمل تبعات التصعيد، وسط تهديدات أميركية متواصلة
تصاعد التلاسن العلني بين الولايات المتحدة وإيران، ما رفع المخاوف من ضربة محتملة، بعد أن وصف المرشد الإيراني تصريحات ترمب حول الاحتجاجات بالتدخلية والاستفزازية
ترمب يؤكد تدمير برنامج إيران النووي ويلوح بضربات جديدة حال استئناف التخصيب، كاشفًا أنه منع محاولة لاغتيال خامنئي، مع محادثات سلام روسية أوكرانية مرتقبة في إسطنبول
ترمب يجمّد أي تخفيف للعقوبات على إيران بسبب نبرة خامنئي التصعيدية، والصين تعلن استكمال التفاصيل الفنية لاتفاقها التجاري مع أميركا، في وقت تحذر فيه الأوساط الطبية من تفاقم متلازمة جوسكا
أوقف ترمب أي خطوة لرفع العقوبات على إيران بسبب تصريحات خامنئي عن الحرب، وأبدى السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة استعداد بلاده لنقل اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة إن تم التوصل لاتفاق مع واشنطن.
يتواصل الغموض حول مصير اليورانيوم الإيراني المخصب، بينما يجدد ترمب تأكيده على تدمير القدرات النووية لطهران، في وقت ينفي فيه خامنئي ذلك ويعلن انتصار بلاده على تل أبيب وواشنطن.
فيما تصر طهران على التقليل من أثر الضربة الأميركية، تؤكد واشنطن نجاحها في إضعاف البرنامج النووي. المحلل هادي طرفي يرى أن إيران رغم التصعيد الإعلامي، قد تجد نفسها مضطرة للعودة إلى طاولة المفاوضات.