تقارير إيرانية تفيد بمقتل المرشد علي خامنئي في غارة أميركية إسرائيلية بطهران مطلع مارس 2026. كما طالت الغارات أفرادا من عائلته بينهم زوجته زهراء عادل وصهره مصباح باقر كني وحفيدة للعائلة.
أثار غياب مجتبى خامنئي عن الظهور في أول رسالة له تساؤلات حول أسبابه الأمنية والصحية، حيث ركز البيان على استمرار المواجهة مع أميركا، والتلويح بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من طاقة العالم.
اختيار مجتبى خامنئي مرشدا ثالثا لإيران ينهي صراع مراكز القوى ويثير جدل "التوريث"، المرشد الجديد أمام اختبار إدارة نفوذ الحرس الثوري والملف النووي وسط خيارات صعبة بين الاستمرارية أو التغيير الشامل.
يرى هادي طرفي، مساعد رئيس تحرير إندبندنت عربية، أن تعيين مجتبى خامنئي مرشداً جديداً يمثل استمراراً لنهج والده وقبضته، مشيراً إلى أن المرشد الجديد سيعتمد على تحالف الحرس الثوري ورجال الدين.
أوضح د. محمد عباس ناجي، خبير الشؤون الإيرانية بمركز الأهرام للدراسات، أن تأخر إعلان المرشد يعكس مخاوف من استهدافه فوراً، مشيراً إلى أن ترشيح "مجتبي" يهدف لإيصال رسالة لأميركا باستمرار النهج.
تحولات عميقة في الحكم الإيراني بعد اغتيال علي خامنئي. تشكيل مجلس قيادة يضم محمود بيزيشكيان وغلام حسين محسني إيجئي وعلي رضا أعرافي، مع تغييرات عسكرية شملت سيد مجيد ابن الرضا وأحمد وحيدي.
اغتيال المرشد الإيراني خامنئي بهجوم جوي دقيق أدى إلى تدمير مقر القيادة، وأثار صدمة كبيرة داخل إيران ومخاوف من تصعيد التوترات الإقليمية.
نفذت إسرائيل وأميركا هجوما دقيقا على المرشد الإيراني خامنئي بعد رصد اجتماع سري له، وتم تدمير المجمع باستخدام تقنيات استخباراتية متقدمة، فيما تولت السلطات الإيرانية إدارة انتقالية مؤقتة.