تتراجع السوق السعودية نحو أكبر خسارة أسبوعية منذ أبريل بضغط البنوك والطاقة بينما حافظ القطاع غير النفطي على صموده وسط توقعات صندوق النقد بنموه 4.5% العام المقبل. وتتابع الأسواق ضربات أميركا على إيران.
تاسي يتحرك عرضيا وسط استقرار السيولة وتترقب الأسواق نتائج الأعمال. أرباح زين تقفز 60% وتدعم سهمها، وتحالف مصرفي يمنح "السعودية للطاقة" 15.8 مليار ريال، بالتزامن مع التقدم بمفاوضات هرمز.
واصل تاسي التراجع متأثرًا بانخفاض أسعار النفط والضبابية الجيوسياسية، بينما دعمت نتائج بترو رابغ قطاع الطاقة، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج الشركات الكبرى وقرارات الفائدة.
تراجعات محدودة في البورصة المصرية بعد صعود قياسي، مع ترقب طروحات حكومية جديدة. وفي السعودية دعمت إصلاحات التعليم أسهم القطاع، بينما تركز الأسواق على نتائج الأعمال ومسارات الفائدة.
يتجه سوق الأسهم السعودية لربح أسبوعي أول بعد شهر من الهبوط، بالتزامن مع اتفاق نووي سلمي بين الرياض وواشنطن، وقفزة بأسعار برنت فوق 98 دولار وسط تصاعد التوترات بالمنطقة، مع استمرار التصعيد العسكري.
"تاسي" يرتد فوق 10700 نقطة بدعم النفط، وأرباح البنوك التي تجاوزت التوقعات. واعتمدت "التجارة السعودية" منظومة الذكاء الاصطناعي "إنفيديا". وبدأ الجيش اللبناني انتشاره بالجنوب وفق الخطة الأميركية.
تراجع مؤشر "تاسي" مع تباطؤ أسعار المساكن واستقرار التضخم في السعودية عند 1.8%، وتحديث نظام الإيرادات لدعم رؤية 2030. فيما، يواصل الجيش الأميركي ضرباته داخل إيران ويعلن عودة الحصار البحري لموانئها.
توترات هرمز وحصار أميركا لموانئ إيران يرفعان نفط برنت لأعلى مستوى في شهر. وتراجع سوق الأسهم السعودية دون 10,800 نقطة بضغط موجة بيع قيادية، بينما قفز سهم العقارية 5% بعد رفع الإيقاف عن أرضها بالرياض.