محادثات أميركية إيرانية غير مباشرة بالدوحة حول النووي والعقوبات، وسط انتعاش للحركة بمضيق هرمز. وفيما شدد العراق على حصر السلاح ومكافحة الفساد، بحثت السعودية والصين تعزيز الشراكة ومستجدات المنطقة.
تشهد المنطقة تحولات دراماتيكية بعد إعلان واشنطن تعليق عملياتها البحرية بطلب رسمي من باكستان، تزامنا مع تقارير استخباراتية تؤكد بقاء قدرات إيران النووية دون تغيير رغم الهجمات العسكرية الأخيرة
تتسع فجوة المفاوضات بين واشنطن وطهران مع تمسك ترمب بحصار طويل الأمد على إيران وتعليق التخصيب النووي، مقابل مطالبة طهران برفع الحصار وفتح مضيق هرمز، وسط تحذيرات من تعثر المحادثات
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ترمب أبلغ مستشاريه بعدم رضاه عن المقترح الإيراني الأخير لإعادة فتح هرمز. وبحسب مسؤولين أميركيين، فإن ترمب لم يرفض المقترح بشكل قاطع، فيما يواصل الوسطاء الضغط للوصول لاتفاق
شهد حفل مراسلي البيت الأبيض إطلاق نار مفاجئ، ما استدعى تدخلا سريعا من الخدمة السرية لتأمين الرئيس ترمب. الذي استبعد أي ارتباط بالتصعيد مع إيران، مشددا على أهمية التهدئة الداخلية.
تتصاعد التحركات الدبلوماسية والعسكرية مع اشتراط إيران رفع الحصار البحري لبدء المفاوضات، وتمديد واشنطن هدنة وقف النار، بينما تتحرك لندن لإعادة فتح مضيق هرمز وتزيد الضغوط الأميركية على العراق ولبنان.
تعزز زيارة لافروف إلى الصين مسار التنسيق الروسي الصيني في ملفات السياسة الدولية والطاقة، وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى توسيع التعاون الاستراتيجي وتوحيد المواقف في القضايا الإقليمية والدولية.
تتزايد التوترات حول ملف إيران مع تحركات تتعلق بالموانئ ومضيق هرمز، ما يثير مخاوف من تأثير مباشر على أسواق النفط العالمية ويعيد تسعير المخاطر الجيوسياسية في الأسواق.