كسرت السوق السعودية مستوى 11500 نقطة في ظل أداء متباين للقطاعات الكبرى. وشهد قطاع الطاقة توقيع أكوا باور اتفاقية بقيمة 11.5 مليار ريال لتوسعة محطة رابغ، وسط استعدادات مكثفة لموسم الحج بـ 6 مطارات.
سجلت السوق السعودية ارتفاعات لافتة بدعم من قطاعي الطاقة والبنوك رغم تصاعد وتيرة الحرب، في حين أطلقت شركة سار 5 مسارات لوجستية جديدة لضمان استدامة تدفق التجارة وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد.
فشل مفاوضات أمريكا وإيران بسبب خلافات رئيسية، بينما تماسك تاسي فوق 11,300 نقطة. ونتائج "المتقدمة" تفوق التوقعات، والسعودية تعلن تعافي إنتاج حقل "منيفة" وخط شرق غرب من هجمات إيران.
سجلت السوق السعودية مكاسب للأسبوع السادس بدعم هدنة إيران، مع ارتفاع السيولة إلى 8.4 مليارات، بينما عاد قطاع الطاقة للصعود وسط ترقب مفاوضات وتأثيرها على النفط.
تفاعل مؤشر تاسي إيجابًا مع أنباء هدنة محتملة وفتح مضيق هرمز، مدعومًا بارتفاع القطاع المصرفي والمواد الأساسية، رغم تراجع سهم أرامكو بفعل انخفاض أسعار النفط، مع نشاط ملحوظ في السيولة والتداولات.
تترقب الأسواق تطورات الهدنة بين أميركا وإيران، مع تركيز على أمن وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، خاصة مع تأثيره المباشر على إمدادات الطاقة. في الوقت نفسه، تراقب الأسواق قرارات أوبك+ وتأثير زيادة الإنتاج
تواصل السوق السعودية إظهار قدر من التماسك رغم التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في المنطقة. ويترقب المستثمرون مسار الأحداث السياسية ونتائج الشركات، مع متابعة تأثير سلاسل الإمداد على أداء القطاعات.
تباينت أداءات السوق المصرية مع نهاية التداولات رغم اختراق مستوى 47 ألف نقطة بدعم الصناعة، مقابل ضغوط على البنوك، بينما تماسك السوق السعودية فوق 11 ألف نقطة بدعم الطاقة والمواد الأساسية