تستخدم إيران هرمز والممرات البحرية لرفع كلفة الحرب والضغط على واشنطن، فيما تتواصل المعارك في اليمن وسط تقدم للقوات الحكومية واستنزاف الحوثيين واحتياطهم العسكري في جبهات عدة.
الجيش الأميركي يقصف 3 ناقلات نفط إيرانية ضمن سياسة "ناقلة بناقلة"، وطهران تقر بتداعيات العقوبات، فيما تتقدم القوات اليمنية في تعز والحديدة، وتحرك أميركي جديد بشأن حرب أوكرانيا.
واشنطن تواصل الضغط الاقتصادي على طهران وتصعد عسكريا في مواجهتها، فيما يتزايد الغضب الأميركي والدولي من عنف المستوطنين في الضفة الغربية، مع تأكيد أميركي على أهمية المفاوضات بين إسرائيل ولبنان.
تحذر تقارير إسرائيلية من انفجار الضفة توازياً مع تصعيد الجنوب. فيما ترفض بيروت ضغوط تغيير قيادة الجيش وتتمسك بالتفاوض، بالتزامن مع إخماد حرائق الجزائر والبحث عن يد إجرامية تسببت بها.
واشنطن تحشد لعزل طهران اقتصاديا وسط إقرار إيراني بعواقب العقوبات، ونتنياهو يناور في جنوب لبنان مع حسابات الموقف الأميركي، فيما يبسط ترمب يده على مليارات البراميل من نفط فنزويلا بموافقة كركاس.
تقرير لبلومبرج يكشف مخاوف داخل الحزب الجمهوري من تأثير كلفة حرب إيران على الانتخابات التجديدية النصفية وشعبية ترمب بينما تقر طهران بتزايد الضغوط الاقتصادية والمعيشية وتكثف إسرائيل قصفها قرب النبطية.
تتكامل بنود اتفاقية مكة للدفاع المشترك لتعزيز الاستقرار في الخليج، بالتزامن مع مواصلة المحادثات بشأن فتح مضيق هرمز، وإعلان الجيش اليمني رفع الجاهزية الميدانية لمواجهة التحديات الأمنية.
وقعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك بهدف تعزيز التعاون الأمني والدفاعي وتطوير القدرات المشتركة، ضمن إطار يركز على الردع الجماعي ودعم الاستقرار الإقليمي.