إيران تصف مفاوضات مسقط بالإيجابية وتتفق مع واشنطن على الاستمرار، وسط تحذيرات من بقاء خيار الحرب قائما، وفي الأسواق، تراجع النفط وساد التذبذب تحركات الذهب والفضة بانتظار وضوح الرؤية السياسية.
مؤشرات وول ستريت ترتفع في أولى جلسات فبراير بدعم التفاؤل حول الأرباح وتقارير الوظائف، بينما تعمق الذهب والفضة خسائرهما بنسبة 10%، والنفط يتراجع مع احتمالات محادثات أميركية إيرانية حول الاتفاق النووي.
توتر أميركي–إيراني يقترب من الانفجار، وسط مساع يقودها ترمب لتجنب الحرب عبر شروط تشمل وقف تخصيب اليورانيوم، تقييد برنامج الصواريخ، وتقليص النفوذ الإقليمي لطهران، مع بقاء الخيارات العسكرية على الطاولة.
ترمب يدرس القيام بضربات جوية أميركية واسعة على إيران بهدف الضغط على النظام وإضعاف قدراته العسكرية، مع استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة طاولة المفاوضات حول الملف النووي، وسط ترقب دولي.
ارتفع مؤشر تاسي فوق مستوى 11,200 نقطة بدعم من أسهم قطاعي الطاقة والبنوك، مع استمرار مكاسب النفط للأسبوع الخامس وسط مراقبة أسواق النفط لمستجدات التصعيد بين واشنطن وطهران وإمدادات كازاخستان.
تشهد إيران أزمة مياه غير مسبوقة مع تراجع منسوب السدود إلى أدنى مستوياته منذ عقود، فيما تعمل خزانات طهران بنصف طاقتها وتحذر السلطات من أن استمرار الجفاف قد يجعل العاصمة غير صالحة للسكن.
وسط تباين القطاعات، يحافظ مؤشر السوق السعودية "تاسي" على استقراره فوق 11,200 نقطة، فيما يحقق الاقتصاد المصري أسرع نمو منذ 3 سنوات، في وقت ينفي فيه ترمب أي تواصل مع طهران بعد الضربات الأخيرة.
تتأرجح مواقف القوى الكبرى بين الدعوة للتهدئة والدعم غير المباشر، ففي الوقت الذي تتصاعد فيه حدة المواجهة بين إيران وإسرائيل، يبقى الموقف الأميركي حذرا، بينما تلوح موسكو بالوساطة.