إيران تقترب من اتفاق لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، فيما تعتبر طهران المضيق ورقة ضغط لإنهاء الحرب، وسط ترقب أسواق النفط للتداعيات. ويتوقع صندوق النقد وصول إيرادات قناة السويس إلى 11 مليارات دولار.
تخفض مصر اعتمادها على التمويل الخارجي وسط ضغوط الدين المحلي. وأوضح أستاذ الاقتصاد الدولي د. عمرو سليمان أن تراجع مديونية صندوق النقد وزيادة موارد النقد الأجنبي يدعمان الاستقرار.
حافظ النفط على مكاسبه وسط تصاعد التوترات المرتبطة بمفاوضات مضيق هرمز، مقتربا من مستوى 90 دولارا للبرميل، فيما أفصح صندوق النقد للشرق بلومبرغ عن تراجع مديونية مصر لديه إلى 9.3 مليار دولار بنهاية يونيو.
يرى معتصم الشهيدي، عضو مجلس إدارة هوريزون لتداول الأوراق المالية، أن تراجع مديونية مصر لدى صندوق النقد لـ9.3 مليار دولار بنهاية يونيو يعكس التزام القاهرة بسداد مستحقاتها ويعزز الثقة في برنامج الإصلاح.
تتراجع السوق السعودية نحو أكبر خسارة أسبوعية منذ أبريل بضغط البنوك والطاقة بينما حافظ القطاع غير النفطي على صموده وسط توقعات صندوق النقد بنموه 4.5% العام المقبل. وتتابع الأسواق ضربات أميركا على إيران.
بعد خسائر أعقبت قرار الفيدرالي تثبيت الفائدة، دعمت مايكروسوفت العقود الأمريكية الآجلة، وقفزت عوائد السندات طويلة الأجل. وتراجعت أسعار النفط رغم التصعيد، بينما يرسم صندوق النقد صورة متفائلة للسعودية
تترقب السوق المصرية موافقة صندوق النقد على صرف تمويل جديد، وسط توقعات بأن تدعم الخطوة الثقة في الاقتصاد وتعزز جاذبية الأصول المصرية، مع استمرار متابعة تحركات المستثمرين والسيولة في البورصة.
تتجاوز السعودية ومصر ضغوط أسعار النفط بمرونة عالية؛ حيث تعتمد المملكة ممرات بديلة بالبحر الأحمر، بينما تستند مصر لنتائج إصلاحات هيكلية قوية مع صندوق النقد، ما عزز وضعها كملاذ آمن ووسيط إقليمي مستقر.