الأسواق الخليجية تشهد ارتدادا إيجابيا قويا مع افتتاح الجلسات، حيث تصدر سوق دبي المالي المشهد بنمو لافت بعد أعمق تراجعات شهرية له، وسط تركيز المستثمرين على اقتناص الفرص السريعة بانتظار استقرار الأوضاع.
تشهد الأسواق الخليجية حالة من التباين وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وترقب المسار الدبلوماسي، ما انعكس على أسعار النفط والذهب والعملات، مع تحركات حذرة في أسواق الأسهم.
تشهد أسواق الإمارات تراجعات حادة وسط تصاعد التوترات العالمية، حيث تتأثر المؤشرات بضغوط خارجية وحركة رؤوس الأموال، بينما يترقب المستثمرون مسار الحرب وتداعياتها على الاقتصاد والأسواق.
تعد أسواق المال الإماراتية من أوائل الأسواق التي استجابت لتداعيات الحرب الإيرانية الأميركية، مع تراجعات حادة في سوق دبي المالية وأبوظبي، حيث يتجه السوق نحو تسجيل أسوأ تراجع منذ 2020.
البنك المركزي الإماراتي يضخ سيولة عبر 5 محاور لدعم الاقتصاد الإماراتي، في خطوة استباقية لمواجهة الاضطرابات الحالية. السيولة ستنتقل عبر الاقتصاد لدعم الشركات، ومن المتوقع أن تساعد في تحسين المعنويات.
الأسواق الإماراتية تشهد ارتدادا إيجابيا بعد فترة من التراجعات، مع تزايد عمليات البيع من قبل محافظ أجنبية. الأسهم الكبرى مثل إعمار تسجل مستويات سعرية مغرية، ما يفتح المجال للاستثمارات الأجنبية الجديدة.
بعد تراجعات حادة في سوق دبي بنسبة تجاوزت 20% بسبب التصعيد الإقليمي، بدأت الأسواق في استعادة توازنها مع ارتداد نسبي في الأسهم القيادية مثل "إعمار" و"الإمارات دبي الوطني".
المستثمرون الأجانب يقومون بـ"بيوع احترازية" في أسواق أبوظبي ودبي بسبب التوترات الجيوسياسية. فيما سجل سوق أبوظبي صافي خروج 470 مليون دولار وسوق دبي 414 مليون دولار منذ بداية الشهر.