أظهرت نتائج الشركات في أبوظبي قوة لافتة، بدعم من المراكز المالية المتينة وتنوع مصادر الدخل، مع نمو أرباح قطاع التكنولوجيا بنحو 48% بفضل الاستثمارات السابقة. وفي دبي، حققت الشركات المحلية نموا يقارب 4%
تترقب أسواق النفط تطورات مفاوضات مضيق هرمز مع استمرار الجمود وغياب مؤشرات واضحة على انفراجة قريبة، ما أبقى أسعار الخام مستقرة مطلع الأسبوع. وفي أسواق الإمارات، تراجع مؤشر سوق دبي المالي عند الافتتاح.
تستمر أسواق الأسهم الإماراتية في إظهار جاذبية استثمارية عالية بفضل قوة نتائج أرباح الشركات المدرجة والقطاع المصرفي، رغم الضغوط النفسية والتراجعات التصحيحية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية بالمنطقة.
تتباين تحركات أسواق الأسهم الإماراتية مع اختلاف أداء القطاعات وتأثير نتائج الشركات والتطورات الجيوسياسية، فيما تترقب الأسواق مسار النمو الائتماني ودور القطاع المصرفي في دعم المرحلة المقبلة.
قال وائل مهدي، رئيس التداول لدى ضمان للأوراق المالية، إن تراجعات سوق دبي تعكس عودة التوترات بعد مكاسب قوية حققتها السوق في الأسابيع الماضية، فيما تواصل سوق أبوظبي التماسك بدعم من الأسهم القيادية.
يرى الرئيس التنفيذي للأعمال لدى "xCube"، أن نتائج أعمال الربع الثاني ستكون المحرك الرئيسي للأسواق الإماراتية خلال المرحلة المقبلة، موضحا أن تماسك سوق دبي فوق 6 آلاف نقطة يعكس قوة السوق رغم التحديات.
يعيد استقرار جيوسياسي السيولة لأسواق المال الإماراتية، ويحافظ مؤشر دبي على مستويات 6100 نقطة، وأبوظبي فوق 10000 نقطة، بدعم مرونة القطاع العقاري، ومشروعات ضخمة بمليارات الدراهم، تعزز ثقة المستثمرين.
أدى انتهاء محادثات سويسرا وتدفق إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، إلى هبوط خام برنت قرب 75 دولارا للبرميل، مما فجر موجة بيع في الأسهم العالمية، وامتداد الخسائر لأسواق المنطقة، وسط تراجع حاد لبورصة دبي.