تتحرك أسواق الإمارات وسط توازن بين تحسن نتائج الشركات ومراقبة التطورات الجيوسياسية، فيما تبرز الانتقائية في اختيار الأسهم والقطاعات مع استمرار البحث عن فرص استثمارية طويلة الأجل، وترقب السيولة ونموها.
ترمب يعلن حربا اقتصادية ضد إيران، والنفط يستقر عند أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع. بينما يتجه مؤشر سوق أبوظبي لتكبد خسائر للأسبوع الثاني على التوالي، متراجعا دون أعلى مستوى سجله منذ مارس الماضي.
توقف المحادثات بين واشنطن وطهران يعيد المخاوف إلى أسواق المنطقة، بينما يبقى برنت فوق 90 دولارا للجلسة الثالثة. وفي أبوظبي، يتراجع المؤشر قرابة 100 نقطة، مقتربا من حاجز 10 آلاف نقطة.
أظهرت نتائج الشركات في أبوظبي قوة لافتة، بدعم من المراكز المالية المتينة وتنوع مصادر الدخل، مع نمو أرباح قطاع التكنولوجيا بنحو 48% بفضل الاستثمارات السابقة. وفي دبي، حققت الشركات المحلية نموا يقارب 4%
تستمر أسواق الأسهم الإماراتية في إظهار جاذبية استثمارية عالية بفضل قوة نتائج أرباح الشركات المدرجة والقطاع المصرفي، رغم الضغوط النفسية والتراجعات التصحيحية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية بالمنطقة.
تتباين تحركات أسواق الأسهم الإماراتية مع اختلاف أداء القطاعات وتأثير نتائج الشركات والتطورات الجيوسياسية، فيما تترقب الأسواق مسار النمو الائتماني ودور القطاع المصرفي في دعم المرحلة المقبلة.
قال وائل مهدي، رئيس التداول لدى ضمان للأوراق المالية، إن تراجعات سوق دبي تعكس عودة التوترات بعد مكاسب قوية حققتها السوق في الأسابيع الماضية، فيما تواصل سوق أبوظبي التماسك بدعم من الأسهم القيادية.
يعيد استقرار جيوسياسي السيولة لأسواق المال الإماراتية، ويحافظ مؤشر دبي على مستويات 6100 نقطة، وأبوظبي فوق 10000 نقطة، بدعم مرونة القطاع العقاري، ومشروعات ضخمة بمليارات الدراهم، تعزز ثقة المستثمرين.