منذ يوليو 2025 وحتى فبراير 2026، تسارع التعاون بين السعودية وسوريا في قطاع الطاقة عبر مذكرات تفاهم واتفاقيات شملت الطاقة المتجددة والربط الكهربائي ومحطات النقل والتوزيع وتنفيذ مشروعات طاقة شمسية.
ترقب لمفاوضات إيرانية أميركية، وحراك لبناني لحصر السلاح بيد الدولة، وفي سياق تعزيز التحالفات، أطلقت السعودية وسوريا تعاونا بمجال الطاقة، بينما دعت ألمانيا لتقوية السيادة والاستقلالية الأوروبية.
مناورات إيرانية قبل المفاوضات مع تشكيك أميركي في الاتفاق، وتأجيل اجتماع "الإطار التنسيقي" بالعراق وسط توقعات بانسحاب المالكي، في لبنان، رفض للمواجهة مع حزب الله، وسوريا تؤكد أهمية اندماجها عربيا.
تتابعت منذ يوليو 2025 مذكرات تفاهم واتفاقيات سعودية سورية في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة والربط الإقليمي، وصولا إلى مشاريع طاقة شمسية وتخزين بالبطاريات مطلع 2026.
قال د. حسين العطاس الكاتب الاقتصادي إن الاتفاق في قطاع الطاقة يعكس دعما طويل الأجل ويؤسس لمرحلة إعادة تأهيل الكهرباء والغاز، بما يمهد لمشاريع أكبر ويعزز موقع السعودية كلاعب رئيسي في إعمار سوريا.
قال أحمد سليمان، مدير الاتصال الحكومي بوزارة الطاقة السورية، إن الاتفاقية مع شركة الحرفي هي الأولى من نوعها في سوريا، وتهدف إلى دعم الاستقرار الشبكي في سوريا.,
وقّعت شركة "الحرفي" السعودية مذكرة تفاهم لإنشاء محطة طاقة شمسية مدعومة بأنظمة تخزين في ريف دمشق. وأوضح إبراهيم الأمير أن المشروع بقدرة توليد كبيرة وكلفة تقارب ربع مليار دولار.
تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع ركزت على تحديات الكهرباء وتحسين الأوضاع المعيشية والدعوة إلى وحدة السوريين ونبذ خطاب الكراهية، مع إبراز دور المنابر الدينية والإعلام في تهدئة الاحتقان المجتمعي.