تشهد السوق السعودية حالة من الترقب والحيادية، مدعومة بأداء قوي للقطاع البنكي وشركة أرامكو، وسط تدفقات مستمرة من المستثمرين الأجانب، ومؤشرات إيجابية لتجاوز مستويات مقاومة جديدة خلال الفترة المقبلة.
قال يسار المالكي، محلل الطاقة لمنطقة الخليج في MEES، إن الأسواق ركزت على الأثر النفسي لاتفاق هرمز أكثر من تركيزها على التحديات اللوجستية، متوقعا أن تستغرق عودة الإمدادات لمستوياتها الطبيعية عدة أشهر.
مارك أوستوالد قال إن دورة رفع الفائدة الحالية تبدو محدودة، مع اختلاف واضح بين الاقتصاد الأميركي القوي ومنطقة اليورو المتباطئة. وأوضح أن التضخم المرتبط بالطاقة يضع البنوك المركزية أمام تحديات معقدة
تزيد ضغوط الشحن والطاقة مخاوف التضخم وإعادة تسعير الفائدة، مع استمرار النزاع وتهديد الممرات الحيوية. ويربط كبير الاقتصاديين في بنك دبي التجاري، ديباك ميهرا، هشاشة أوروبا باعتمادها على واردات الطاقة.
يشهد قطاع الطاقة العالمي مرحلة دقيقة مع تصاعد التحديات الجيوسياسية والمخاوف المرتبطة بالإمدادات، فيما تبحث الحكومات والشركات عن حلول تضمن استقرار الأسواق وتعزيز أمن الطاقة على المدى الطويل.
قال بيتر سايتس إن زيادة إنتاج "أوبك+" لم تكن العامل المؤثر في السوق، إذ تركز الأسواق على المخاطر الجيوسياسية والإمدادات عبر الخليج. ورجح بقاء النفط أعلى من مستويات ما قبل الأزمة حتى مع التهدئة.
قال نادر إتيم إن ارتفاع أسعار النفط يعكس مخاوف الأسواق من اتساع التصعيد بين إيران وإسرائيل، بينما يترقب المستثمرون موقف واشنطن. وأوضح أن زيادة إنتاج "أوبك+" تهدف للحفاظ على توازن السوق.
تواصل أسواق النفط مراقبة أوضاع الإمدادات والمخزونات العالمية وسط مخاوف من استمرار الاضطرابات، في وقت تبقى فيه التوترات الجيوسياسية عاملا مؤثرا في الأسعار.