تتزايد الضغوط على أسواق السندات مع ارتفاع العوائد وكلفة الاقتراض، وسط مخاوف بشأن التضخم والدين الأميركي والتوترات الجيوسياسية، ما ينعكس على شهية المستثمرين للمخاطرة ويزيد احتمالات استمرار الضغوط أكثر.
واشنطن تستبعد شن ضربات على إيران حاليًا، فيما تدرس مسقط وطهران ممرًا مشتركًا، وسط تعميق النفط خسائره. وبالتزامن يلوح ترامب بعقوبات تجارية إضافية على كندا.
تتزايد الضغوط على سوق السندات الأميركية مع تجاوز الدين 40 تريليون دولار، وتحاول وزارة الخزانة خفض العوائد طويلة الأجل عبر إعادة شراء السندات، بينما يستفيد الذهب من التقلبات وضعف الدولار.
جاءت قفزة الذهب مدفوعة بمخاوف الأسواق من الدين الأميركي الذي تجاوز 40 تريليون دولار، وتزايد الرهانات على التيسير النقدي وخفض الفائدة، لكن استمرار الصعود يبقى مرتبطا بمسار الدولار والفائدة والتضخم.
باري ناب، الشريك الإداري في Ironsides Macroeconomics، يرى أن الخزانة الأميركية تمول الدين عبر الجزء القصير من منحنى العائد وسط نقاش حول تكلفة الدين والدولار ودور البنوك الإقليمية في شراء السندات. أيضا
تتزايد الضغوط على أسواق السندات في أميركا مع استمرار اتساع عجز الموازنة ومخاوف التضخم، مما يؤدي إلى ارتفاع عوائد الدين وزيادة تكاليف الاقتراض للشركات والمستهلكين وتراجع حركة الأسهم.
يؤدي تسارع نمو الدين العام في أميركا إلى رفع تكلفة الفائدة ومعدلات التضخم عالمياً، في حين يظل تطبيق ضريبة القيمة المضافة خياراً هكلياً لتقليص العجز قبل اندلاع أزمة مالية مجبرة للكونغرس.
يرتبط تقييم الدين العام في أميركا بنسبة نموه إلى الناتج المحلي الإجمالي، بينما يشكل ارتفاع أسعار الفائدة زيادة في كلفة الاقتراض تؤثر مباشرة على الاستثمارات واقتصادات دول الخليج.