ارتفعت الأسهم الأميركية بقيادة قطاع التكنولوجيا رغم الانتكاسة المفاجئة لسوق العمل بفقدان 23 ألف وظيفة، حيث تراجعت رهانات رفع الفائدة، مدعومة بنمو الأرباح واستقرار سهم "سبيس إكس".
تخطط سبيس إكس لدخول سوق تشغيل الهاتف المحمول في الولايات المتحدة عبر تطوير ستارلينك ببنية تحتية أرضية. ويتطلب المشروع استثمارات ضخمة وأبراجًا وطيفًا تردديًا، وسط رفض شركات الاتصالات إتاحة شبكاتها لها.
يثير إنفاق سبيس إكس المتزايد على الذكاء الاصطناعي جدلا بين المستثمرين، بين من يراه استثمارا استراتيجيا يدعم النمو مستقبلا، ومن يعتبره مخاطرة تحتاج إلى إثبات جدواها عبر الأرباح.
تتزايد رهانات المستثمرين على مستقبل سبيس إكس مع استمرار توسعها في مشروعات الفضاء، رغم استمرار التساؤلات حول قدرة الشركة على تحقيق عوائد تتناسب مع حجم الإنفاق والاستثمارات.
هبط النفط للجلسة الثالثة مع تفاؤل بشأن محادثات فتح مضيق هرمز، فيما استقر الذهب فوق 4100 دولار. وقادت أسهم التكنولوجيا ارتفاعات وول ستريت إلى مستويات تاريخية، واستعادت الأسواق الآسيوية الزخم.
المغرب يقود التصنيع في إفريقيا متجاوزا جنوب إفريقيا. بينما يثير تقييم "سبيس إكس" البالغ 70 ضعف إيراداتها جدلا في "وول ستريت". وبالتزامن مع تفاقم اللامساواة؛ يملك 1% ثروة تفوق 90% من سكان العالم.
أوضح كريستوفر دافس، الشريك في Hudson Value Partners، أن تقييمات شركات التقنية تعكس تفاؤلاً بتدفقات نقدية ضخمة، مشيراً إلى أن خفض استثمارات الحوسبة السحابية بالذكاء سيكون أول مؤشرات تراجع الرهان.
تشهد الأسواق الأميركية إعادة توزيع للسيولة نحو قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات، إذ تستهدف تسريحات العمالة تمويل التوسع بالذكاء الاصطناعي، وسط توقعات بطفرة مؤقتة لأسهم الفضاء وتحفظ في حركة الذهب.