عاد النفط للتداول فوق 100 دولار مع تصاعد ضربة أميركية على إيران وعاصفة "إساياس" في خليج المكسيك. فيما تراجعت الأسهم الصينية تحت ضغط التكنولوجيا وضعف الاستهلاك. ويترقب المستثمرون محضر "الفيدرالي".
تحركات عسكرية في السعودية، والقوات المسلحة اليمنية تستعيد باب المندب. والنفط يستقر قرب 100 دولار، ووزير الخزانة الأميركي يراهن على النمو لكبح صعود عوائد السندات، ورالي التكنولوجيا مستمر.
تتصدر تطورات اليمن المشهد مع بدء معركة التحرير، فيما يؤكد التحالف استمرار دعم الحكومة والجيش، بالتزامن مع رد طهران على المقترح الأميركي وتراجع أسعار النفط واستقرار الذهب. وتترقب الأسواق مستجدات اليوم.
تصعيد جديد في اليمن مع استهداف صنعاء، وإعلان الجيش استعادة مواقع استراتيجية في تعز. وفي أسواق الطاقة، واشنطن تتراجع عن حظر صادرات الديزل. والأسواق تتخلى عن رهانات رفع الفائدة بعد بيانات الوظائف
تتوقع المملكة انخفاض عجز الموازنة لـ 4.9%، بينما تراجع النفط مع تعافي الإمدادات وتترقب طهران رد واشنطن، وسط انتعاش للذهب بفعل تباطؤ التضخم الأميركي وتراجع الين إثر محضر المركزي الياباني.
تشير بيوت خبرة لتعافي إمدادات النفط في المنطقة إلى مستويات ما قبل الحرب. وبكين تطلق أكبر حزمة تحفيز منذ سبتمبر 2024 دعما للنمو، بينما يوقع ترمب وقادة التكنولوجيا اتفاقا طوعيا لسلامة الذكاء الاصطناعي.
النفط يحقق مكاسب، وسط شد وجذب أميركي إيراني، بينما ينفي ترمب تخفيف العقوبات. فيما تضغط المخاوف التضخمية على السندات والأسهم. وتؤجل "OpenAI" طرح "GPT-6.1 أسترا" لأسباب تتعلق بالسلامة.
النفط يستهل التداولات مرتفعاً مع استمرار جمود الاتفاق بين واشنطن وطهران، وبرنت فوق 105 دولارات. والضغوط التضخمية تعزز رهانات رفع الفائدة، والذهب دون 4200 دولار. وواشنطن وبكين تتجهان لتوسيع الهدنة.