تكامل "سابك للمغذيات" و"معادن" يتيح تطوير منتجات ذات قيمة مضافة أعلى، ويرفع الهوامش والربحية، مع دعم سلاسل الإمداد، فيما تبقى ربحية الشركات العامل الأهم لاستدامة تدفقات الاستثمار الأجنبي في السعودية.
تراجعت السوق السعودية بضغط من القطاعات القيادية، فيما هبط تاسي لأدنى مستوياته منذ الأسبوع الأول للحرب. وقلصت "سابك" خسائرها لكنها جاءت دون توقعات الأرباح، في حين حققت البحري السعودية أرباحا قياسية.
افتتحت السوق السعودية تعاملاتها على تراجع بنحو 0.4%، رغم صعود النفط، وسط ترقب قرار الفيدرالي الأميركي وتجدد التوترات الجيوسياسية. كما ضغطت نتائج سابك، التي قلصت خسائرها لكنها خالفت توقعات الأرباح.
أوضح سعد آل ثقفان، عضو مجلس إدارة جمعية الاقتصاد السعودية، أن المستثمرين يترقبون نتائج الشركات وقرار الفيدرالي، مع توقع تحسن سابك للمغذيات واستمرار نمو مجموعة سليمان الحبيب بدعم التوسعات.
بدأت الأسواق الإقليمية الأسبوع تحت تأثير التطورات الجيوسياسية، مع ترقب محادثات هرمز وانعكاس تراجع النفط على سهم أرامكو. كما تركزت الأنظار على نتائج سابك للمغذيات الزراعية، وعمليات جني الأرباح في مصر.
جاءت أرباح سابك للمغذيات الزراعية دون التوقعات بفعل انخفاض المبيعات، ما قد ينعكس على أداء السهم، بينما يواصل قطاع البتروكيماويات مواجهة ضغوط. ورغم ذلك، حققت غالبية الشركات المعلنة اليوم نموا بالأرباح.
تراجع مؤشر السوق السعودية "تاسي" بنحو 0.5% مع هبوط أسعار النفط، رغم التفاؤل بوقف إطلاق نار مؤقت واتصالات بين إيران والوساطة العُمانية. وضغطت أسهم أرامكو وسابك وأكوا باور على أداء السوق.
دعمت نتائج ينساب الإيجابية سهم سابك، لكن تنوع أعمال الشركة يحد من انعكاس تلك النتائج على كامل الأداء، فيما تظل التحديات التشغيلية عاملًا رئيسيًا في خسائر كيان، مع تحسن النظرة لقطاع المصارف.