تتقدم المشاورات بشأن الملاحة في مضيق هرمز وسط مؤشرات على انفراج محدود، بينما تبقى القضايا الجوهرية بين واشنطن وطهران مطروحة. وفي المقابل تتواصل الحرب الروسية الأوكرانية مع تصاعد الضغوط المتبادلة.
يتقدم مسار فتح هرمز رغم نفي التفاوض المباشر. وأوضح الكاتب في الشؤون الأميركية طارق الشامي أن المضيق مدخل لبقية الملفات، فيما أشار الباحث د. مصطفى النعيمي إلى استمرار الضغط العسكري.
يرتبط انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان بآلية تحقق تدعم الجيش، فيما قبلت حماس تسليم السلاح تحت ضغط إنساني ووساطات. ويبقى نجاح المسارين مرهونا بالضغط الأميركي على تل أبيب.
قبول حماس بصيغة تسليم السلاح فتح بابا جديدا للنقاش حول فرص التوصل إلى اتفاق في غزة، لكن الخلافات بشأن التنفيذ والموقف الإسرائيلي وحدود الضغوط الأميركية ما زالت تلقي بظلالها على المسار.
تمنح واشنطن طهران فرصة جديدة للدبلوماسية وسط جهود سعودية ودولية لخفض التصعيد، بينما تعود التوترات الأميركية الصينية إلى الواجهة مع رسائل حازمة بشأن تايوان.
يمثل إعلان تأسيس تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات خطوة لتعزيز أمن الممرات البحرية وحماية التجارة العالمية، عبر إطار مؤسسي للتنسيق والردع في مواجهة التهديدات المتزايدة.
التصعيد بين واشنطن وطهران يثير مخاوف من اتساع المواجهة الإقليمية، وسط تباين في تقييم أثر الضربات الأميركية وقدرة إيران على مواصلة الرد واستخدام أوراق الضغط في المنطقة.