قال جيمس موران إن التوتر بين أوروبا وواشنطن غير مسبوق لكنه لا يلغي الشراكة الاستراتيجية، فيما أكد د. عمرو الشوبكي أن المنطقة العربية لن تتأثر بعمق بسبب استمرار توزيع الأدوار بين الطرفين.
تصريحات ترمب وتهديداته تجاه جرين لاند وفرض الرسوم أثارت انقسامات داخل التحالف الأطلسي، بين من يرى واشنطن شريكًا أساسيًا وبين من يسعى لمظلة أمنية أوروبية مستقلة.
قال د. بيير بيرتيلو إن أوروبا تواجه ضغوطًا مركبة من ترمب اقتصاديًا وأمنيًا، في وقت تفتقر فيه لأدوات رد فعالة. وأضاف أن الاعتماد على واشنطن في الطاقة والدفاع يجعل هامش المناورة الأوروبي محدودًا للغاية.
المادة الخامسة من ميثاق الناتو تعد الركيزة الأساسية للدفاع الجماعي، إذ يعتبر أي هجوم على عضو بالحلف هجوماً على الجميع، لكنها لم تُفعَّل إلا مرة واحدة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.
قمة الأطلسي في لاهاي تحولت إلى استعراض أميركي للضربة ضد إيران، ورفع الإنفاق الدفاعي إلى 5٪، فيما لمح ترمب إلى محادثات مع طهران دون استعجال التوقيع.
صعّد ترمب خطابه تجاه حلف الناتو ملوّحًا بانسحاب أميركا وخفض الدعم العسكري لأوكرانيا، ما أثار موجة قلق داخل أوروبا وسط تصاعد التوترات الإقليمية. دعا ترمب الحلفاء إلى رفع الإنفاق الدفاعي.
المخاوف الأوروبية بشأن تراجع الالتزام الأميركي تجاه الحلف الأطلسي تتصاعد، مما يهدد الجاهزية العسكرية للحلف. أوروبا قد تتمكن من بناء منظومة دفاعية مستقلة، وستظل عاجزة عن مواجهة التهديد النووي الروسي.
تحتفظ الولايات المتحدة الأميركية بوجود عسكري واسع في أوروبا، حيث تستضيف القارة 31 قاعدة عسكرية دائمة و19 منشأة عسكرية مؤقتة، مع انتشار لعشرات الآلاف من الجنود، مما يعكس دورها المحوري في أمن القارة.