الناتو يدرس مقترحا لتأمين الملاحة في مضيق هرمز بعد توقف القتال، بدعم جزئي من أعضائه ومن دون إجماع حتى الآن، وسط اعتراض دول ترى أن الحرب على إيران غير قانونية.
تضغط أميركا على أوروبا للمشاركة في فتح مضيق هرمز، وسط تقديرات بتبني الناتو تدخلًا محدودًا عبر قوة بحرية لحماية السفن التجارية، في محاولة لموازنة أمن الطاقة وتجنب المواجهة المباشرة مع إيران.
قالت زينة إبراهيم مراسلة الشرق في واشنطن إن ترمب يغادر إلى الصين محملا بملفات إيران وأوكرانيا والناتو والتجارة، وسط تلميحات بتصعيد عسكري إذا لم تقدم طهران عرضا يرضي واشنطن.
يعكس التصعيد الإيراني عودة التوتر إلى الواجهة، مع استهدافات تعرقل مسار التهدئة وتفتح الباب أمام احتمالات متعددة. بالتوازي، يثير تقليص الوجود الأميركي في أوروبا تساؤلات حول مستقبل الناتو.
تقليص الوجود العسكري الأميركي داخل دول أوروبا يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقة مع الناتو، بين استمرار الشراكة الأمنية ومحاولات أوروبية لتعزيز الاستقلال الدفاعي في ظل تغير أولويات أميركا.
أثارت خطوة واشنطن التراجع عن نشر كتيبة صواريخ بعيدة المدى في أوروبا مخاوف من ثغرة أمنية داخل الناتو، قد تضعف الردع أمام روسيا. وتربط فايننشال تايمز القرار بخلاف ترمب والمستشار الألماني حول حرب إيران.
تتزايد المخاوف في أوروبا بعد قرار أميركا إلغاء نشر صواريخ بعيدة المدى، ويثير هذا التحول قلق العواصم الأوروبية من ضعف قدرات حلف الناتو على الردع، خاصة مع غموض خطط سحب أنظمة الدفاع الاستراتيجية.
واشنطن تعلن فتح مضيق هرمز وتتبادل المقترحات مع طهران، وسط تأهب إسرائيلي جراء غارات لبنان. وألمانيا تتمسك بالناتو رغم سحب ترمب لقواته، وتكشف نقصا في صواريخ توم هوك الأميركية حاليا.