أوضح محمد دراغمة، مدير مكتب الشرق في رام الله، أن لجنة إدارة غزة تبدأ عملها رسميًا لتوسيع المساعدات والخدمات والبنية التحتية وإعادة تشكيل مؤسسات العدالة والأمن، لكنها تواجه تحديات إسرائيل وحماس.
قال علي الجرباوي أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت إن المرحلة الأولى تمثل المسار الوحيد المتاح لوقف الحرب رغم صعوبتها، فيما رأى مارك جينسبيرج أن غياب نزع سلاح حماس يهدد أي تقدم مستقبلي.
الخارجية الأميركية تؤكد استمرار العمل ضد تهديدات الحوثي في اليمن، وحماس تسلم إدارة غزة للجنة مستقلة، والجيش السوري يتهم قسد بجلب مسيرات إيرانية لحلب، وأكسيوس يرجح ضربة أميركية لإيران.
قال د. غسان الخطيب مدير مركز القدس للإعلام، إن المرحلة الثانية من الاتفاق أكثر تعقيدًا من سابقتها، إذ تتداخل فيها أجندات متباينة، مع احتمال سعي إسرائيل لعرقلة عمل اللجنة الإدارية رغم مرونة حماس.
تسليم منظم للمهام الحكومية في غزة من حماس إلى لجنة تكنوقراط مدنية. الأولوية للإغاثة والخدمات، مع إعادة هيكلة الأجهزة والإبقاء على موظفين في قطاعات حيوية، وسط قيود المعابر ونقص المساعدات.
ترى هبة نصر مديرة أن تشكيل لجنة إدارة غزة جاء كجزء من الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترمب، بينما يعتبر محمد دراغمة أن اللجنة تمثل خيار الأمر الواقع المفروض دوليًا مع قبول فلسطيني حذر.
تجتمع لجنة إدارة غزة اليوم في القاهرة، حيث يشارك مسؤولون مصريون لمناقشة عملية تسليم مؤسسات غزة للإدارة الجديدة، رغم تحديات موافقة إسرائيل على دخول أعضاء اللجنة إلى القطاع.
تدخل غزة مرحلة سياسية جديدة مع ترتيبات إدارية وإعمارية، بينما تواجه إيران احتجاجات متسعة وضغوطًا خارجية متصاعدة. تطورات متزامنة تفتح الباب أمام تحولات قد تعيد رسم مشهد الإقليم.