تسجل محادثات سويسرا بين أميركا وإيران تقدما لتأمين الملاحة بمضيق هرمز، بالتزامن مع مساع لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، وسط ترقب سياسي دولي بعد إعلان رئيس وزراء بريطانيا اعتزامه الاستقالة.
تواجه التفاهمات السياسية بين أميركا وإيران في سويسرا معضلة معقدة ترتبط بملف التعويضات المالية ومستقبل مضيق هرمز، وسط انعدام الثقة المتبادلة واستمرار الخلافات حول حرب لبنان بالمنطقة.
تشهد سويسرا انطلاق جولة المفاوضات المباشرة بين أميركا وإيران كاختبار أول لمذكرة التفاهم المشتركة، حيث تركز المحادثات على الملف النووي وتثبيت هدنة لبنان برعاية من دولتي قطر وباكستان لإنهاء الخلافات.
تشهد سويسرا محادثات سياسية رفيعة المستوى بين أميركا وإيران بوساطة مشتركة تهدف لبناء نظام سلام مستدام بالشرق الأوسط، وسط نقاشات حول الملف النووي ومساع مستمرة لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.
ويتكوف في سويسرا لبحث ملف طهران بالتزامن مع قصف إسرائيلي على لبنان، وسط خلافات أميركية إسرائيلية؛ حيث انتقد جي دي فانس محاولات التأثير بقرار واشنطن، فيما شدد ترمب على سلامة تدفق السفن عبر مضيق هرمز.
قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، إن استفادة إيران من الاتفاق مرهونة بالالتزام الكامل وتغيير السلوك، مؤكداً أن واشنطن تسعى لمنع عودة البرنامج النووي وتعزيز الاستقرار.
وسط ضبابية تحيط بمستقبل المواجهة مع إيران، كشف موقع أكسيوس أن دونالد ترمب بحث خيارات عسكرية لكنه يميل للمسار الدبلوماسي، فيما أكد فانس السعي لاتفاق مع طهران، بالتزامن مع زيارة فلاديمير بوتين إلى الصين
تركز لقاءات إسلام آباد على صياغة مبادئ توجيهية بدلا من اتفاق شامل. وفي ظل إدارة ترمب، يعاني الهيكل الداخلي لإيران بسبب حصار الموانئ، ما يجعل مضيق هرمز ورقة سياسية للضغط وسط استنزاف اقتصادي حاد.