يتجه نشاط صفقات الدمج والاستحواذ العالمية إلى تسجيل مستويات قوية بدعم من انتعاش الأسواق وتجدد ثقة الشركات، مع تراجع الضبابية الجيوسياسية وتوافر سيولة كبيرة لتمويل الصفقات.
ينتقل تشارلي شارف من دراسة الكيمياء إلى قمة وول ستريت، مستفيداً من خبراته في "فيزا" و"جي بي مورغان". ويقود الرئيس التنفيذي لـ"ويلز فارجو" مهمة لاستعادة الثقة في بنك مكبل بالقيود التنظيمية.
البيانات المفاجئة للاقتصاد الأميركي تدعم بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، والمستثمرون يتجاهلون مخاطر موجة تضخم جديدة مدفوعة بقفزة أسعار النفط، ليعاودوا شراء أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
يقدم جيمي ديمون نفسه مصرفيًا مخضرمًا يربط بين البنك والاقتصاد والدولة، مع تركيز على الأمن القومي والنمو والديون والتنظيم، وتمسك باستقلال الاحتياطي الفيدرالي والبقاء في قيادة JPMorgan.
فيليبو جوري، الرئيس المشارك للخدمات المصرفية العالمية في JPMorgan Chase، قال إن الأسواق تتأثر بالتوترات العالمية، لكنه يرى فرصا قوية للاستثمار في الشرق الأوسط وقطاع التكنولوجيا.
يتباين الأداء أسواق آسيا، بعد تراجع التضخم الأميركي. وتقود التكهنات السياسية في اليابان إلى دعم الأسهم المحلية والضغط على الين. وفي وول ستريت، سجل" جي بي مورجان" نتائج مخيبة انعكست على أسهم البنوك.
تشير توقعات كبار البنوك لمكاسب مزدوجة إلى قوة أرباح الشركات الأميركية، بينما تبقى الأسواق تحت مراقبة دقيقة لتأثيرات الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية وتقلبات الدولار والنبرة النقدية العالمية.
تحافظ الأسواق العالمية على قوتها رغم التراجع، بدعم من أرباح الشركات وتوقعات خفض الفائدة. وتبرز التكنولوجيا كأبرز القطاعات الداعمة للنمو، فيما يراقب المستثمرون مسار السياسة النقدية الأميركية.