تتحول جرينلاند إلى نقطة مركزية في التنافس الدولي بالقطب الشمالي، مع أهميتها العسكرية وامتلاكها موارد معدنية واسعة، بالتزامن مع تحركات أميركية وروسية وصينية لتعزيز النفوذ في المنطقة.
يركز اتفاق جرينلاند على تعزيز التعاون الدفاعي ورفع قدرات الاستطلاع، مع فتح المجال أمام استثمارات أميركية وأوروبية، وسط اهتمام بأمن المنطقة والموارد الطبيعية ومخاوف من تنامي الحضور الروسي والصيني.
أعلن الرئيس الأميركي ترمب عن اجتماعات مع إيران للتوصل إلى اتفاق ينهي التوتر، مشددا على دعم أميركا للسعودية ضد الهجمات، فيما أبرمت واشنطن مع الدنمارك اتفاقا استراتيجيا يعزز الأمن في جزيرة جرينلاند.
ترمب يعلن لقاء بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين في نيويورك، ويجتمع بقادة المنطقة لبحث حرب إيران. وتوسع واشنطن دورها في غرينلاند، بينما تبحث هدنة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، وتواصل بغداد خطة لحصر السلاح.
تحالف دعم الشرعية يقول إن تصعيد الحوثيين واستهداف الرياض يؤكد تعنت الجماعة وسلوكها الإرهابي. اتفاق بشأن جرينلاند يمنع استثمارات حساسة في الجزيرة دون موافقة أميركا وتحذيرات صحية من مخاطر التوتر المزمن.
جون فاند، كاتب عمود في «ناشيونال ريفيو»، يرى أن اتفاق جرينلاند يوسع الترتيبات الأمنية والاقتصادية الأميركية، ويحد من فرص الصين وروسيا في الوصول إلى موارد الجزيرة، مع مكاسب محتملة للتجارة والاستثمار.
الجيش اليمني يتقدم بالجوف وتعز، والسعودية تؤكد حق الدفاع عن النفس. مجلس الأمن يدين الحوثيين، واشنطن تتوقع قرب نهاية الحرب وتبرم اتفاقا مع الدنمارك بجرينلاند لردع النفوذ الروسي والصيني.
تتجه الولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند نحو توقيع اتفاق يمنح واشنطن نفوذاً أمنياً واستثمارياً أوسع في الجزيرة، مع الحفاظ على وضعها السياسي الحالي وحق سكانها في تقرير المصير.