إيران تقدم رسائل اقتصادية غير مباشرة إلى ترمب، تتضمن فرص استثمار في النفط والغاز والمعادن، في مسعى لتحويل مسار العلاقة مع أميركا من التصعيد إلى المصالح المشتركة.
استنفار دبلوماسي عالمي لسحب الرعايا وعائلات البعثات من إيران ولبنان وإسرائيل، دول كبرى كأميركا وألمانيا وأستراليا تحذر من السفر وتدعو للمغادرة فورا، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
الحكومة السورية تسعى لاندماج السويداء ضمن الدولة سلميا ودبلوماسيا، مع خصوصية إدارية وأمنية، تعزيز سلطة الحدود، وفتح باب الانضمام للحرس الوطني، واتفاق محتمل مع الوجهاء لتخفيف الاستعصاء.
ترمب يمتلك أدوات جمركية تشمل التعريفات الانتقائية والاستراتيجية، قانون الأمن الوطني، والإعفاءات المؤقتة، مع استراتيجية تهديد متبادل لدفع شركاء التجارة نحو التفاوض.
الحرم المكي يطلق 59 مشربية رخامية حديثة لتوفير مياه زمزم المبردة، منها 20 لذوي الاحتياجات الخاصة، ضمن خطة تطويرية لتحسين تجربة المصلين وتقليل نقاط التجمع والاستغناء عن الحافظات التقليدية.
ضغوط من إدارة ترمب تدفع أوكرانيا لانتخابات واستفتاء سلام في مايو المقبل، خبراء يحذرون من عوائق لوجستية ورفض شعبي محتمل للتنازلات، ما قد يطيل أمد الحرب ويؤدي لفشل الوساطة الأميركية في ظل التعنت الروسي.
بدأت أميركا تقديم خدمات قنصلية بمستوطنات الضفة، ما أثار غضبا فلسطينيا لكونها خطوة تكرس "الضم الزاحف"، ورغم تأكيد واشنطن أن الإجراء خدمي، يراه محللون منحا لشرعية مؤسسية للاستيطان وتغييرا لسياسة أميركا.
الاقتصاد العراقي محاصر بين تراجع أسعار النفط عالميا وخطر التوترات الإقليمية بين أميركا وإيران، مما يهدد المالية العامة والاستقرار الاجتماعي وصادرات النفط وأموال العراق بالخارج.