رسالة متشددة من رئيس الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول لضبط التضخم تدفع عوائد السندات لعامين إلى 4.3%، وترفع توقعات الأسواق برفع الفائدة في اجتماع سبتمبر إلى 50%.
تتجه الأنظار لنهج الفيدرالي الأميركي وسط توقعات بتعديل منهجية حساب التضخم لتخفيض مساره المترقب، ما قد يعيق رفع الفائدة قريباً رغم ضغوط عوائد السندات واستقرار سوق العمل.
تشهد الأسواق المالية في أميركا مبالغة في تسعير احتمالات رفع الفائدة، وسط تأكيدات بأن الاحتياطي الفيدرالي لن يقدم على أي زيادة جديدة بفضل دور منحنى العوائد والظروف الائتمانية في تقييد التضخم.
تشهد الأسواق الأميركية توترات ملحوظة وسط توقعات رفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، بالتزامن مع تقلبات سوق السندات وتعارض السياسات النقدية والمالية التي تضغط على قطاع التكنولوجيا.
قال كيفين وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إن تثبيت الفائدة يعكس نهجا حذرا في ظل حالة عدم اليقين، مؤكدا أن مستهدف التضخم يبلغ 2%، وأن الفيدرالي لن يتردد في التحرك عند الضرورة.
ثبت الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة عند نطاق 3.5% إلى 3.75% بأغلبية 9 أصوات مقابل 3، مع استمرار التركيز على التضخم، وسط ترقب الأسواق لاحتمال رفعها لاحقا.
تترقب الأسواق مسار السياسة النقدية في ظل استمرار ضغوط التضخم وتقلبات العملات والسندات، مع بحث المستثمرين عن مؤشرات تحدد اتجاه الفائدة والاقتصاد خلال المرحلة المقبلة.
يرى بارت ملك أن الذهب يستفيد من حالة عدم اليقين المرتبطة بالتضخم وأسعار الطاقة، مشيرا إلى أن استمرار ارتفاع النفط قد يزيد الضغوط على الفيدرالي ويدفع الأسواق لإعادة تسعير توقعاتها.