ترمب لا يستبعد ضربة جديدة ضد إيران وسط التصعيد في المنطقة. والسعودية وتركيا وباكستان تتفق على تعزيز التعاون الدفاعي. فيما يدعو الرئيس اللبناني لإنهاء العداء مع إسرائيل دبلوماسيا.
تدرس أميركا ضربات ضد إيران لمنع تطوير قدراتها عقب تصعيد ترمب، بينما تفعّل السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك وسط تحركات إسرائيلية للتوسع بالمنطقة.
يتحول اتفاق مكة إلى كيان مؤسسي يعزز استمرارية التعاون بين السعودية وتركيا وباكستان، مع تنسيق المواقف السياسية والاستراتيجية وتكامل القدرات، بما يدعم الردع والتعامل مع أزمات المنطقة ورفع مستوى التنسيق.
تتجه إسرائيل واليونان إلى تعزيز التعاون الدفاعي في ظل تراجع العلاقات التركية الإسرائيلية وتصاعد التنافس في شرق المتوسط. وتراقب أنقرة التحركات باعتبارها تطورا يؤثر في مصالحها وأمنها الإقليمي.
قال د. محمد رقيب أوغلو الأستاذ المشارك في جامعة ماردين أرتوكلو التركية، إن تحالف مكة يتجه نحو بناء إطار دفاعي مؤسسي، يبدأ بالتدريب وتبادل الخبرات وقد يتوسع إلى التصنيع والتقنيات العسكرية.
قالت ديالا الخليلي مراسلة الشرق بلومبرغ في موسكو، إن قمة شنغهاي تبحث ملفات الأمن والتجارة والاقتصاد والحرب الأوكرانية، وسط اجتماعات ثنائية بين قادة روسيا والصين والهند وإيران وتركيا.
يتجه تحالف مكة بين السعودية وتركيا وباكستان نحو بناء إطار دفاعي يستند إلى التدريب المشترك وتبادل الخبرات وتطوير القدرات. ويعكس المسار توجها لتعزيز الاعتماد الإقليمي على الذات وتنويع الشراكات.
ينتقل "حلف مكة" من التأسيس إلى بناء هياكله المؤسسية، مع تعاون دفاعي واستخباراتي وسياسي يستهدف تعزيز الردع ورفع كلفة أي اعتداء، إلى جانب التدريب ونقل الخبرات والتصنيع العسكري.