المشهد في جنوب لبنان يتجه نحو تصعيد متبادل يشمل البنية التحتية والأهداف العسكرية. ومع استمرار الغارات والردود، تبقى المنطقة في حالة توتر مرتفع وسط ترقب لما ستؤول إليه الساعات المقبلة.
في تصعيد جديد، أفادت تقارير باستهداف منطقة زقاق البلاط في بيروت، وذلك ضمن سلسلة من الهجمات الإسرائيلية التي طالت مناطق لبنانية عدة. في ذات الوقت، ينتقد ترمب أوروبا لرفضها المشاركة في المواجهة.
إسرائيل تواصل توسيع عملياتها العسكرية البرية في جنوب لبنان، مع تحذير لإخلاء منطقة جنوب الزهراني. وتستهدف الغارات الإسرائيلية آليات الجيش اللبناني، ما يزيد التوترات في المنطقة.
مع هطول الأمطار على الملاجئ المؤقتة للنازحين اللبنانيين، تتفاقم معاناتهم اليومية، إذ تتعرض ممتلكاتهم للبلل، ويزداد هشاشتها وسط ظروف النزوح القاسية والغارات المستمرة على مناطقهم.
شنت إسرائيل غارات مكثفة على الخيام وبرج قلاوية والسلطانية والشقرا في جنوب لبنان. كما تحشد إسرائيل أكثر من 70 ألف عنصر على طول الحدود مع لبنان، من بينهم وحدات شاركت سابقا في حرب غزة.
شهدت الساعات الأخيرة تصعيدا ميدانيا على جبهتين رئيسيتين. ووفقا لقاسم صفارات الإنذار دوت على الحدود مع لبنان من مزارع شبعا حتى حيفا إثر هجمات بصواريخ ومسيرات، بينما استهدفت صواريخ إيرانية جنوب إسرائيل.
تتواصل التطورات العسكرية في الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر حول الملاحة في مضيق هرمز واستمرار العمليات العسكرية في أكثر من جبهة. وبين المخاوف على إمدادات الطاقة والتصعيد، يترقب المجتمع الدولي مسار الأزمة
تصعيد عسكري واسع مع بدء هجوم إسرائيلي على حزب الله وغارات متتالية، مستهدفة نزع سلاح الحزب شمال الليطاني، بينما تواصل إيران إطلاق صواريخ نحو إسرائيل، ما يزيد الضغط على الدفاعات الجوية.