أكدت السعودية رفضها تحويل اليمن إلى منصة لمهاجمتها، بينما حذرت الأمم المتحدة من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي إلى 2.6% في 2026، بالتزامن مع دراسة صحية تكشف تسبب العدوى بـ12% من سرطانات العالم.
تتزايد مساهمة الاقتصادات الناشئة في النمو العالمي بدعم التصنيع والإصلاحات الاقتصادية والتوسع الحضري، فيما يعزز ارتفاع الدخل ونمو الطبقة الوسطى والعمالة الشابة فرص الاستثمار والاستهلاك.
قال د. حسان عبيد خبير الاقتصاد الدولي، إن ارتفاع الفائدة لم يوقف نمو الديون العالمية، في ظل احتياجات الحكومات للتمويل والإنفاق على الحروب والتسلح، إلى جانب استثمارات الشركات في الذكاء الاصطناعي.
تتزايد المخاوف بشأن أمن الملاحة في باب المندب مع تطورات ميدانية متسارعة في اليمن، وسط دعوات لتعزيز التنسيق العسكري والسياسي ومنع انعكاس التوترات على التجارة العالمية.
تشهد المنطقة تصعيدا عسكريا متسارعا عقب إغلاق مضيق هرمز وتوجيه ضربات لمواقع متعددة، بالتزامن مع ترقب الأسواق للتطورات، وتراجع عجز ميزان المدفوعات بمصر، وتوقعات نمو صفقات الدمج العالمية.
تتجلى آثار النزاعات الأخيرة بوضوح عبر تراجع مستويات النمو وضغوط التضخم، مما يستدعي صمود اتفاق وقف القتال واستمرار المحادثات الدبلوماسية لتفادي صدمات ركود حادة بالمؤسسات الدولية.
فرضت النزاعات العسكرية اختباراً معقداً على آفاق النمو الاقتصادي جراء ارتفاع تكاليف التأمين والشحن، في وقت ساهم فيه توقيع اتفاق التهدئة بين واشنطن وطهران في تخفيف حدة الضغوط الفورية على الأسواق.
تلقي التحديات الجيوسياسية ومخاطر الديون العالمية بظلالها على الاستثمارات، بينما تقود السعودية استراتيجية حازمة لضبط الاستدانة، وحماية التنمية المستدامة، من خلال ترتيب أولويات الإنفاق بكفاءة عالية.