يرى هشام العياص، كبير المحللين الماليين في الشرق، أن الضغوط الجيوسياسية قادت لتراجعات جماعية بالأسواق الآسيوية، حيث اختبر نيكاي متوسط 20 يوماً، بينما هوى الكوسبي تحت ضغط تقلبات قطاع الرقائق.
تتأهب أسهم جنوب آسيا لافتتاح حذر مع ارتفاع خام برنت، بينما تجنبت الدفاع الأميركية ذكر تايوان في حوار شانغريلا، مشيدة بتحسن علاقات واشنطن الحالية الطيبة مع بكين.
الضربات الأميركية جنوب إيران أعادت التوتر للأسواق ورفعت أسعار النفط وسط ترقب لمصير التفاهم مع طهران. الألمنيوم يقترب من أعلى مستوياته منذ أربع سنوات، وتايوان تصبح خامس أكبر سوق أسهم عالميا.
الاستثمارات العالمية تتجه نحو تايوان بدعم شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي، فيما تواجه الهند ضغوطا بسبب التقييمات المرتفعة وضعف نمو الأرباح وتأثرها بأسعار النفط.
العلاقات الأميركية الصينية تواجه مرحلة دقيقة تجمع بين محاولات التهدئة التجارية واستمرار الخلافات حول تايوان والرسوم الجمركية والملفات الجيوسياسية.
عكست قمة بكين مزيجا من الود الحذر والتوتر الكامن، إذ تبادل ترمب ونظيره الصيني عبارات إيجابية خلال مناقشات شملت التجارة والطاقة، غير أن هذا التقارب لم يخفِ تحذيرات بكين الصريحة بشأن تايوان.
تفاهمات ترمب في بكين ترسم خارطة طريق للذكاء الاصطناعي وتنهي جمود الرسوم الجمركية بين أميركا والصين وسط مساعي لتبريد جبهة تايوان وتأمين سلاسل الإمداد العالمية لضمان استقرار الأسواق بعيداً عن الصراعات.
تباينت مواقف القمة الأميركية الصينية حول تايوان، فبينما حذرت بكين من المواجهة، التزم البيت الأبيض الصمت. هذا الغياب يعكس تمسك واشنطن بسياساتها الحالية ورفض ترمب تقديم تنازلات مجانية للصين.