يمهد تراجع التضخم لإعادة ضبط السياسة النقدية وخفض الفائدة في سبتمبر، وسط معضلة تواجه الاحتياطي الفيدرالي بسبب سوق عمل متباين يشهد تعيينات بأجور منخفضة وتسريحات مدفوعة بالتكنولوجيا.
تتباين اتجاهات الأسواق بين ضغوط النفط وفرص تعافي المعادن ومخاطر أسهم التكنولوجيا. فتضغط توقعات عودة التدفقات عبر مضيق هرمز على عقود الخام رغم عدم تعافي الأحجام وبقاء المضيق ورقة تفاوض.
تراجعت الأسهم الآسيوية بفعل موجة بيع لأسهم التكنولوجيا والرقائق، بينما عزز تباطؤ سوق العمل الأميركي توقعات خفض الفائدة. وفي الوقت نفسه، اتفقت الهند واليابان على توسيع التعاون الاقتصادي.
تباينت المؤشرات الأميركية بين صعود "داو جونز" وتراجع "ناسداك" بضغط من الرقائق. وهبط النفط نحو 70 دولار لبرنت مع انفراجة محادثات إيران، بينما قفز الذهب بفضل بيانات الوظائف إلى 4100 دولار.
تمنح بيانات الوظائف الأخيرة الاحتياطي الفيدرالي فرصة للتريث وتخفيف ضغوط الفائدة، وسط توقعات بتدوير السيولة نحو القطاعات المالية والصحية لدعم الأسواق في يوليو، وتوجه السندات لتسعير احتمالات التيسير.
تتحسن حركة الملاحة في هرمز فيما تواصل أسعار النفط تراجعها للأسبوع الرابع، وسط ضغط من أسهم الرقائق على أسواق آسيا التي تشهد هبوطا حادا، بينما تترقب الأسواق بيانات أميركية مؤثرة.
تواجه أسواق السندات الأميركية حالة من الضبابية في تسعير الفائدة، بينما تستمر الأسهم في حصد المكاسب بدعم من سياسات إدارة ترمب المرتقبة، وتدفقات السيولة نحو قطاع التكنولوجيا والرقائق العالمي.
شهدت الأسواق العالمية موجة بيع قوية عقب صدور بيانات وظائف أميركية فاقت التوقعات، ما عزز احتمالات استمرار الفائدة المرتفعة لفترة أطول. فيما هبط الذهب والفضة والعملات المشفرة، كذلك افتتح تاسي على تراجع.