إسرائيل تستعد لاجتياح كامل لمدينة غزة معلنة بدء العمليات التمهيدية، وسط انتقادات دولية للأزمة الإنسانية. وفي الجنوب السوري أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال عدد من الأشخاص
الخلافات تتصاعد داخل إسرائيل بشأن غزة، بين رهانات سياسية على حسم عسكري سريع أقنع به نتنياهو ترمب، وتحذيرات عسكرية من استحالة التنفيذ، مع بحث تصورات لمرحلة ما بعد الحرب.
قال نظير مجلي، كاتب بالشؤون الإسرائيلية في صحيفة الشرق الأوسط، إن فكرة عودة جانتس للحكومة جاءت بضغط أميركي لفرض توازن، فيما قال د. حسن أبو طالب، كاتب في الصحيفة، إن نتنياهو لا يريد وقف الحرب.
قبول حماس لمبادرة ويتكوف اصطدم برفض نتنياهو لأي هدنة. د. محمد عز العرب اعتبر أن رئيس وزراء الكيان يمدد العمليات في غزة لكسب أوراق داخلية، مستخدمًا خطاب "معضلة غزة" لتبرير التصعيد.
صواريخ الحوثيين تربك إسرائيل وتضغط على حكومتها رغم الضربات في اليمن. الارتباك السياسي يتصاعد في الداخل الإسرائيلي مع استمرار الحرب في غزة وتعدد الجبهات المفتوحة.
قال جيمس موران، مسؤول سابق في الاتحاد الأوروبي، إن العقوبات باتت ضرورية لردع إسرائيل، فيما قال د. محمود يزبك، خبير في الشؤون الإسرائيلية، إن سياسة التجويع مدعومة أميركيًا وتثير غضبًا داخليًا.
محمد دراغمة، مدير مكتب الشرق في رام الله، يرى أن شروط نتنياهو التعجيزية تقوض الوساطة وتدفع نحو اجتياح غزة، معتمدا على دعم ترمب، بينما الاحتجاجات الداخلية ما زالت عاجزة عن إيقافه.
نتنياهو يصر على استمرار الحرب في غزة رغم إرسال وفد للتفاوض، موازنا بين ضغوط اليمين وعائلات الأسرى. حماس تظهر مرونة مشروطة، فيما يبقى الموقف الأميركي العامل الحاسم.