تحرك صيني باكستاني لوقف الحرب بإيران يقابله تحفظ من ترمب المراهن على مسار واشنطن الدبلوماسي، نتنياهو يؤكد سقوط تهديد إيران النووي، وسوريا تلتزم الحياد، ويسجل النفط قفزة قياسية، واختطاف صحفية ببغداد.
أكد بنيامين نتنياهو تعاونا تاريخيا مع دونالد ترمب في حرب إيران، مشيرا إلى إضعاف قدراتها الصاروخية بشكل كبير، في خطوة تعكس تصعيدا في الخطاب السياسي والعسكري بالمنطقة
يسعى دونالد ترمب لإنهاء الحرب بسرعة عبر عمليات محدودة، لكن تعقيد الواقع يعرقل ذلك. في المقابل، يدفع بنيامين نتنياهو نحو استمرار العمليات، مع تراجع الأهداف من إسقاط النظام إلى فتح مضق هرمز
قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق في واشنطن إن ترمب أرجأ ضرب منشآت الطاقة ومنح إيران مهلة للتفاوض، فيما أشار أدهم حبيب الله الصحفي من الناصرة إلى تصعيد صاروخي مكثف أربك الجبهة الإسرائيلية.
تتزايد التحفظات الإسرائيلية على مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية، وسط مخاوف من تجاهل ملفات أمنية حساسة، مع طرح خيارات تشمل الضغط الدبلوماسي أو التصعيد العسكري لحماية المصالح الاستراتيجية.
قال د. سيد غنيم زميل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إن التصعيد العسكري يتسارع بوتيرة أكبر من المسار الدبلوماسي، محذرا من مخاطر مواجهة محتملة حول مضيق هرمز.
رد إيراني سلبي على المقترح الأميركي، مع شروط تشمل السيادة على مضيق هرمز وضمانات وتعويضات، نتنياهو يصعّد قبل انتهاء المهلة، وإيران تواصل ضرباتها. تضارب بشأن التفاوض وسط تمسك طهران بشروط صارمة لأي اتفاق
أفادت الصحفية رنا أبو فرحة بوجود تحريض إسرائيلي لفرض السيادة على الضفة الغربية، بينما كشف الصحفي محمد حيدرة أن تعزيزات البنتاغون توحي بحرب طويلة الأمد تخالف وعود ترمب بالنصر السريع والخاطف.