بعد لقاء فلوريدا بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برزت مؤشرات على توافق بشأن غزة، شملت إعادة فتح معبر رفح والانتقال للمرحلة الثانية من وقف النار
قال توماس واريك إن واشنطن تضغط لتنفيذ المرحلة الثانية من "اتفاق غزة" مقابل ترتيبات أمنية متبادلة، بينما شدد أحمد رفيق عوض على أن غياب الضمانات يجعل أي مرحلة جديدة مجرد إدارة مؤقتة للأزمة.
قال د. محمود يزبك إن الحكومة الإسرائيلية لا ترغب فعليًا بالانتقال إلى المرحلة الثانية، معتبرًا أن ذلك يعني فشل أهداف الحرب، لكنه أشار إلى أن ضغط ترمب قد يحدّ من هامش مناورة نتنياهو سياسيًا.
لا تزال قضية سحب سلاح حماس تمثل العقدة الأبرز أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في ظل تمسك الحركة برفض نزع السلاح وربط أي خطوة بانسحاب إسرائيلي كامل وضمانات تمنع استئناف الحرب.
حذر ترمب حركة حماس من مهلة قصيرة لنزع السلاح، ولم يستبعد توجيه ضربات جديدة لإيران إذا أعادت قدراتها النووية، وفي لبنان، شدد الرئيس اللبناني على أن الجيش يمثل خط الدفاع الأول عن البلاد وحامي الاستقرار.
سلسلة لقاءات جمعت ترمب ونتنياهو عكست تقاربا سياسيا واضحا في قضايا غزة وإيران وسوريا، مقابل خلافات محسوبة لم تصل إلى القطيعة، في ظل سعي أميركي لإدارة الصراع وفتح مسارات سلام أوسع.
ترمب ونتنياهو أظهرا انسجاما سياسيا في ملفات غزة ولبنان وإيران، مع حديث عن مراحل جديدة للاتفاقات، ودعم أميركي مستمر لإسرائيل، ورسائل تؤكد أولوية السلام الإقليمي دون صدامات معلنة بين الجانبين.
لقاء ترمب ونتنياهو في فلوريدا كشف تقاربا سياسيا واضحا بين الجانبين، وسط إشارات إلى دعم أميركي مستمر لإسرائيل، وتوافق حول قضايا إقليمية كبرى، مع حديث عن سلام محتمل وتفاهمات مستقبلية دون ضغوط مباشرة.