يراقب المستثمرون تحركات بنك اليابان بعد التدخل في سوق الصرف، وسط توقعات بأن يكون رفع الفائدة في سبتمبر عاملا حاسما لدعم الين، فيما تبقى مستويات 155 و152 ينا للدولار مستويات مفصلية لاتجاه العملة.
يرى محللون أن تدخل اليابان قد يخفف الضغوط على الين مؤقتا، لكنه لن يغير اتجاه العملة ما لم يصاحبه تشدد أكبر في السياسة النقدية وتراجع تأثير فروق الفائدة مع الاقتصادات الكبرى.
تنفصل أسواق آسيا عن "وول ستريت" لتتحول لملاذ جاذب لأموال أميركا، وسط تحول هيكلي باليابان وتوقعات بقفزة الين إلى 130 أمام الدولار، ليخفض تكاليف استيراد الغذاء البالغة 57% من صافي الاستهلاك المحلي.
أوضح موهيت كومار، العضو المنتدب في Jefferies International، أن التمركز الكثيف في قطاع التكنولوجيا استدعى جني بعض الأرباح، مشيراً إلى أن الزخم الحالي يمتد لصناع الرقائق والذواكر والأسهم الآسيوية.
مؤشر تاسي يحافظ على موجة المكاسب للجلسة الثالثة، ويقترب من استعادة مستوى 11200 نقطة. وفي أسبوع البنوك المركزية، بنك اليابان يدق ناقوس مخاطر التضخم نتيجة حرب إيران
يترقب المستثمرون قرارات بنك اليابان بشأن الفائدة، وسط انتعاش في بورصات تايوان وكوريا الجنوبية مدعوما بنتائج مالية قوية لشركات أشباه الموصلات والسيارات الكهربائية.
اليابان تواجه تحديات اقتصادية كبيرة مع ارتفاع أسعار النفط وتوترات الحرب في إيران، ما يضع مسار الفائدة تحت الضغط ويضعف الين، وسط تصاعد أزمة الطاقة العالمية والصراع بشأن عبور السفن لمضيق هرمز وسط الحرب.
أسواق آسيا تحت الضغط، مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بين إيران وإسرائيل، ما يعزز مخاوف التضخم، وسط ترقب المستثمرين لقرارات بنك اليابان، في وقت تتراجع فيه شهية المخاطرة.