شهدت العلاقات السورية – الروسية في 2025 تحولا جذريا بعد سقوط نظام الأسد، لتنتقل من دعم موسكو المطلق إلى تعاون متوازن مع الحكومة الجديدة عبر زيارات واتصالات رفيعة المستوى شملت السياسة والخدمات القنصلية
دير حافر مدينة ذات موقع استراتيجي بين حلب والرقة. سقوط نظام الأسد أوجد فراغًا أمنيًا سارعت قسد لملئه، ما أدى إلى نشوء خطوط تماس مع الجيش السوري في محيط المدينة ومناطقها الحساسة.
تشهد مناطق سورية متفرقة توترا متصاعدا، وسط اتهامات رسمية لفلول نظام الأسد بالوقوف خلف محاولات ممنهجة لزعزعة الاستقرار، عبر استغلال احتجاجات وتحويلها إلى أعمال عنف تستهدف الأمن والممتلكات العامة.
استرداد الأموال السورية المجمدة يشكل أولوية أمام دمشق، مع تقديرات لثروة عائلة الأسد بين 2 و122 مليار دولار. ورغم حاجة الإعمار إلى 260 مليار دولار، يبقى المسار معقدًا قانونيًا وسياسيًا.
بعد عام من سقوط نظام الأسد، يسعى الاقتصاد السوري للانتعاش مع إلغاء قانون قيصر وتدفق 28 مليار دولار استثمارات، وسط تحولات سياسية وأمنية، وجهود إعادة الإعمار، ومساعي دمشق للتحول إلى مركز مالي إقليمي.
رفع الكونجرس الأميركي العقوبات عن سوريا يعيد التركيز على تحركات سرية لرامي مخلوف وكمال حسن لزعزعة الاستقرار، بينما مشروع نفق القطب الشمالي يضع واشنطن وموسكو أمام اختبار نفوذ استراتيجي جديد.
رويترز تكشف عن محاولات رامي مخلوف وكمال حسن تشكيل مجموعات مسلحة في الساحل السوري ولبنان، لاستعادة نفوذهم وشن هجمات ضد الحكومة الجديدة، وسط منافسة على ولاء عشرات آلاف المقاتلين.
قال عباس شريفة، الكاتب في مجلة "المجلة"، إن تمرد الساحل بقيادة مخلوف والحسن يهدف لانقلاب جزئي وتقسيم سوريا. وأكد أن الحكومة مخترقة لهذه الشبكات وتتعامل بحكمة مع المظاهرات وتعمل على دمج المكون العلوي.