تظل أسهم التكنولوجيا أكثر قدرة على مواجهة الفائدة مقارنة بقطاعات أخرى، وتستفيد أسهم الطاقة من بقاء أسعار النفط عند مستويات داعمة، وتتراجع جاذبية بتكوين مع انتقال السيولة إلى بدائل استثمارية أخرى
ترقب بالأسواق العالمية لقرارات الفائدة وتطورات النفط إثر توترات أميركا وإيران بمضيق هرمز، بالتزامن مع التحضير لطروحات حكومية بالبورصة المصرية واستقرار البتكوين ومتابعة أرباح التكنولوجيا.
تتحرك البتكوين في نطاق عرضي رغم استمرار تدفقات المستثمرين المؤسسيين. ويرى أحمد إسماعيل، الرئيس التنفيذي لـ"Daman Virtual"، أن التشريعات الأميركية الجديدة والزخم المؤسسي سيعززان نمو سوق الأصول الرقمية
أوضحت أليس لو، رئيسة قسم الأبحاث في CoinMarketCap، أن شركات خزائن بتكوين تواجه ضغوطًا أكبر من العملة نفسها، في وقت تدعم فيه التدفقات المؤسسية واستقرار الأسعار فرص تعافي السوق.
بتكوين تتأثر بمزيج من السيولة العالمية والتوترات الجيوسياسية والتشريعات، بينما أسهم دخول المؤسسات الاستثمارية في تغيير ديناميكيات السوق دون المساس بعوامل العرض الأساسية
مؤشر "S&P500" يقترب من قمته التاريخية مغلقا عند 7537 نقطة بمكاسب تجاوزت 20% منذ بداية 2026، وسط انقسام بين 53% من المستثمرين نحو الأسهم التقليدية، و73% يفضلون الأسهم على حساب النفط.
ينحسر أثر الفيدرالي على "بتكوين" مع تراجع دور المؤسسات الأميركية وخروج السيولة من الصناديق المتداولة. ولفت راشد الخزاعي إلى تصاعد تأثير تكلفة التعدين والتنصيف والعوامل الفنية.
قال مارك كونورز إن الفيدرالي سيرفع الفائدة بعد الانتخابات لاستعادة المصداقية، متوقعاً دمج العملات المستقرة والبتكوين في نظام السندات لتغطية الدين الأميركي وتحفيز الأصول الرقمية