اليمن في صدارة المعارك والتداعيات الإنسانية. وأمن الحرمين الشريفين أولوية لباكستان. وإيران محور اجتماع مستشاري ترمب وتعهد 56 دولة بعدم مساعدة طهران نوويا. والجيش السوداني يتقدم في كردفان.
أعلن الجيش اليمني تنفيذ 400 عملية لتحييد مقدرات الحوثي بتعز وصعدة وعدن وسط تحذير أممي من نزوح كارثي. بينما شددت إسلام آباد على أمن الحرمين قبل اجتماع مكة، بالتزامن مع حشد أميركي، وتأهب إيراني.
رؤساء أركان "تحالف مكة" يعلنون بدء تنفيذ التزامات الدفاع المشترك. وفي اليمن، يعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي التعبئة العامة، وسط تصعيد إقليمي. والعراق يبحث استثناء مطاراته من حظر رحلات إيران.
يرى حمزة رفعت، رئيس مؤسسة مبادرة المستقبل للبحوث السياسية، أن اتفاق الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان يعزز تبادل المعلومات والتقنيات الدفاعية، بما يشمل المسيرات والدفاع الصاروخي.
تسعى بغداد إلى حصر السلاح وتعزيز مؤسسات الدولة والاقتصاد، فيما تضغط الأزمة الاقتصادية على إيران باتجاه التفاوض، بالتزامن مع توسع التنسيق الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان.
تناول علي العنزي خبير الشؤون الإقليمية، وجاهد توز المستشار السابق لرئاسة الوزراء التركية، دلالات اجتماعات حلف مكة الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان، معتبرين أنها تعكس تعزيز التنسيق ودعم الاستقرار.
اجتماع عاجل لرؤساء أركان السعودية وتركيا وباكستان لبحث دعم الرياض وأمن الملاحة، بالتزامن مع تصعيد الحوثيين في اليمن، بينما تتحرك طهران لإعادة فتح مضيق هرمز مقابل خفض الضغط العسكر.
تؤكد باكستان تمسكها بأمن المنطقة ودعمها للسعودية، إلى جانب استمرار موقفها بشأن كشمير ومعاهدة مياه نهر السند، مع الدعوة إلى تجنب التصعيد والحفاظ على الاستقرار في جنوب آسيا.