ترمب يعلن هدنة أسبوعين مع إيران، وطهران تؤكد التزامها، وسط تنسيق حول مضيق هرمز. الاتفاق يفسح المجال لمفاوضات اسلام آباد من أجل تسوية شاملة تهدف لوقف القتال وإعادة الاستقرار للمنطقة.
برز الدور الباكستاني كوسيط رئيسي في تهدئة التصعيد، مع نجاحه في دفع اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت، رغم هشاشته واستمرار التوترات، خاصة مع استبعاد لبنان من التفاهمات
تشهد العلاقة بين واشنطن وطهران تصعيدا لافتا، مع طرح خيارات عسكرية ومشاورات قانونية داخل أميركا، مقابل تعثر المفاوضات بسبب خلافات حول الضمانات، وسط استمرار الضغوط ومحاولات الوصول إلى حل دبلوماسي.
التوتر يتصاعد مع تهديدات دونالد ترمب لإيران، مقابل مقترح هدنة 45 يوما لتفادي التصعيد. والهجمات المتبادلة مستمرة في تل أبيب وحيفا والعراق، بينما تقود مصر وباكستان جهود الوساطة.
سقوط طائرة F-15 أميركية بنيران إيرانية وسط البلاد، والجيش ينقذ طيارا ويواصل البحث عن الثاني، وفشلت الوساطة الباكستانية في وقف التصعيد، وتحركات تركية مصرية لنقل المفاوضات إلى الدوحة أو إسطنبول
يسعى ترمب عبر خطابه المرتقب لطمأنة الأسواق وخفض أسعار الوقود، معلنا تحقيق أهداف الردع ضد إيران، ورغم التحشيد العسكري في الخليج، تبرز المبادرة الصينية الباكستانية كخيار لتسوية تضمن مصالح أميركا.
تركز المبادرة الصينية-الباكستانية على وقف إطلاق النار، وفتح مفاوضات، وحماية المدنيين، وتأمين مضيق هرمز، وإشراك الأمم المتحدة. ويبرز اجتماع بكين مع دول الخليج والأردن سعي الصين لاستعادة الاستقرار.
تطرح الصين وباكستان خطة من خمس نقاط لاحتواء الحرب تشمل وقف القتال، وإطلاق مفاوضات، وحماية المدنيين، وتأمين مضيق هرمز، وإطار دولي بقيادة الأمم المتحدة. ما يعكس دورا صينيا متناميا.