تواصل الأسواق الآسيوية تعافيها بحذر مع ارتفاع "نيكاي" الياباني فوق متوسط توقعات المحللين، بينما يعود "كوسبي" الكوري للصداره بدعم قياسي من التدفقات الأجنبية وطلب قوي على الرقائق الإلكترونية.
قال خون جوه، رئيس أبحاث آسيا في ANZ BANK Group، إن التدخل الأميركي دعم الين لفترة دون عكس اتجاهه، موضحًا أن الأسواق تدرك محدودية قدرة واشنطن على التدخل. ويرى أن تقليص الفائدة يدعم تعافي الين.
الين يتراجع مجددا ويقترب من 160 للدولار بعد فقدان نصف مكاسبه عقب تدخل أميركي ياباني، وسط توقعات باتجاه بنك اليابان إلى رفع الفائدة. وبكين تفتح خزائنها في معركة الذكاء الاصطناعي لمواجهة التفوق الأميركي
تتجه التوقعات في اليابان نحو تسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة لتعزيز استقرار الين، وسط محاولات البنك المركزي تفادي الصدمات المالية في الأسواق، والحد من تداعيات تفكيك تجارة الفائدة على الاقتصاد.
توسع بنوك مركزية آسيوية أدوات دعم عملاتها عبر جذب تدفقات دولارية وتحفيز الاستثمارات، إلى جانب رفع الفائدة والتدخل في سوق الصرف، مع استمرار ضغوط الدولار وتقلبات أسعار النفط.
قال جيمس آثي مدير صندوق الدخل الثابت في Marlborough، إن تدخلات دعم العملات الآسيوية قد تشتري الوقت فقط، معتبراً أن التضخم سيظل المحرك الأساسي للسندات وقرارات البنوك المركزية.
النفط يستهل الأسبوع على ارتفاع طفيف وسط تعثر مفاوضات إعادة فتح مضيق هرمز، فيما تقود أسهم التكنولوجيا مكاسب الأسواق الآسيوية بدعم من تراجع رهانات رفع الفائدة. والين يفقد مكاسب التدخل الحكومي
تدخل أميركي ياباني ينعش الين ويضع بنك اليابان أمام خيارات صعبة، بالتوازي مع اشتعال سباق رقائق الذاكرة ومحاولات "CXMT" الصينية لردم الفجوة التقنية مع العمالقة.