تواجه الأسواق الآسيوية مشهدا ثنائيا متباينا يعيد رسم أولويات المستثمرين في المنطقة؛ فبينما يعاني الاقتصاد الصيني من أزمة ثقة هيكلية تضعف الاستهلاك المحلي تشهد اليابان، وكوريا الجنوبية ارتفاعات قياسية.
قال معن فاضل، مدير مكتب الشرق في سنغافورة، إن طوكيو صعدت ضد بكين بقمة شانغريلا؛ وتوقع حلف أوكوس نشر غواصات أميركية بأستراليا في عام 2027، بينما رفضت قطر وماليزيا فرض أي رسوم على الممرات البحرية.
توقعات بنهاية موجة ضعف الين الياباني وارتفاعه أمام الدولار بفعل فوارق الفائدة، وسط قفزة في مديونية الشركات مغطاة بأصول تفوق 200% من الناتج المحلي، وطفرة في أسهم التكنولوجيا تقود أسواق آسيا.
تعيش أسواق الأسهم حالة احتفالية بدعم من النمو البنيوي لقطاع التكنولوجيا. وأشار فهد إقبال، رئيس خدمات الاستثمار في UBP، إلى قفزة نمو الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي إلى 68% هذا العام.
ارتفاع أسعار الغذاء يواصل الضغط على المستهلك الياباني رغم تراجع نسبي لأسعار الوقود، بينما تبقى قوة الين وأسعار الفائدة وعوائد السندات وأسعار النفط عوامل مؤثرة في الاستهلاك واستقرار الاقتصاد.
تراجعت أسعار النفط بنحو 2% بعد إعلان ترمب تأجيل الهجوم على إيران بطلب من السعودية وقطر والإمارات، ما خفف مؤقتا مخاوف الإمدادات. وفي المقابل، فاجأ اقتصاد اليابان الأسواق بنمو فاق التوقعات.
تواجه الموازنات الحكومية عالميا تدهورا يقود إلى ارتفاع عوائد السندات وزيادة تكاليف الاقتراض للشركات. ورغم مخاطر التضخم، يبدي الاقتصاد الأميركي مرونة واضحة بدعم من نمو الأرباح لقطاعات حيوية
أسعار النفط تتراجع بعد قرار الرئيس الأميركي ترمب إرجاء ضرب إيران. واليابان تبحث إقرار ميزانية طارئة، بينما يحذر "الاحتياطي الأسترالي" من التضخم. ويتجه إيلون ماسك لاستئناف حكم قضيته ضد "OpenAI".