الأسهم الآسيوية تتهيأ لافتتاح حذر وسط قرارات البنوك المركزية وخفض محتمل للفائدة الأميركية. ورالي الذكاء الاصطناعي يدعم الأسواق، فيما تعتزم "نتفليكس" شراء أحد أقدم استوديوهات هوليوود.
تشهد الأسواق اليابانية توترا بعد تراجع الناتج المحلي، ومع تحركات الحكومة لدعم الإنفاق تستمر الضغوط على التضخم وأسعار الغذاء، ما يزيد حالة عدم اليقين في الأسواق، ويعيد رسم توقعات السياسة النقدية.
الأسواق تتجاهل اللهجة الحالية للفيدرالي قبل الاجتماع المقبل، وتتابع إشارات خفض الفائدة المستقبلية، بينما يزداد تأثير رفع بنك اليابان للفائدة على العملات الرئيسية، وتدفقات الذهب، وتوقعات برفع الأسعار.
اليابان تواجه خيارات صعبة مرتبطة بمصير الفائدة، بسبب الدين العام الضخم وحزمة التحفيزات الأكبر منذ جائحة كورونا. وأزمة "فانكي" العقارية في الصين تكشف هشاشة الاقتصاد وتتحول إلى كابوس يربك القيادة.
تشهد سوق السندات اليابانية طويلة الأجل ارتفاع العوائد مع ترقب رفع بنك اليابان للفائدة، مدعوما ببيانات التضخم والأجور القوية، لكن المزادات الكبيرة للسندات وطبيعة المستثمرين المحليين تحد من التقلبات.
تعد اليابان بيئة جاذبة للاستثمار بفضل ريادتها في التقنية والسيارات والألعاب، وتعاونها العميق مع السعودية في الطاقة والقطاع المالي. ورغم التحديات الاقتصادية، تظل السوق اليابانية قوية ومنظمة.
تتفاعل تداعيات هجوم كردستان مع توتر الصين واليابان وسياسات الهجرة البريطانية، ما يمنح المشهد الدولي ملامح أكثر اضطرابا، وسط تحركات أميركية تهدف لاحتواء التصعيد وإبقاء التوازن السياسي والاقتصادي قائما.
قال د. أمالندو ميسرا أستاذ الاقتصاد السياسي بجامعة لانكستر إن المواجهة بين الصين واليابان غير مرجحة حاليا، بينما أوضحت د. هند سلطان أستاذة الدراسات الصينية والآسيوية أن واشنطن تفضل الغموض الاستراتيجي.