يواجه الاقتصاد العالمي صدمات مزدوجة في سلاسل الإمداد والطاقة، ما يرفع عوائد السندات في أميركا واليابان. ورغم المخاطر، تظهر الأسواق مرونة غير مسبوقة مع عودة قوية للدولار بوصفه ملاذا آمنا في الأزمات.
بدأت الأسواق الآسيوية تداولاتها على ارتفاع بدعم من وول ستريت، مع اقتراب "نيكاي" من 58 ألف نقطة مستفيدا من زخم فني قوي بعد اختراق متوسط 50 يوما، بينما يقلص "هانج سانج" خسائره رغم مقاومة فنية.
يرى نيل نيومان، أن الحرب وتداعياتها تفرض ضغوطًا متزايدة على الاقتصادات الآسيوية، مع توقعات بارتفاع التضخم في اليابان وزيادة الضغوط على بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة.
قفزت أسعار النفط بنحو 6% بعد تصرريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن حرب إيران، وتكبدت بورصة طوكيو خسائر حادة، واليابان تفعل خطة طوارئ لحماية عملتها. وصدمة الطاقة تدفع آسيا لتأمين وقودها "بأي ثمن"
برنت يتراجع من قرب 120 دولارًا مع تحركات أميركية إسرائيلية لطمأنة الأسواق، تشمل عدم استهداف الطاقة وزيادة الإمدادات، فيما قال ترمب إن اليابان تستجيب للدعم وتوقع نتنياهو نهاية أسرع للحرب.
قالت ساناي تاكايتشي رئيسة الوزراء اليابانية إن العالم يواجه بيئة أمنية ضاغطة مع مخاطر اقتصادية، فيما قال دونالد ترمب الرئيس الأميركي إن العمليات العسكرية تهدف لتحقيق الاستقرار.
تبدو العلاقات الأميركية اليابانية جيدة وقد تشمل تعاونا في الطاقة ودعما لوجستيا لأي عمليات أميركية في الخليج، بينما تبدي الصين قلقها من تأجيل القمة مع واشنطن في ظل سعيها لإعادة رسم النفوذ العالمي
تواصل أسعار النفط المرتفعة فرض الضغوط على الاقتصادات الآسيوية، حيث تواجه الدول المستوردة للطاقة ضغوطا تضخمية قد تؤثر على النمو، فيما تتدخل البنوك المركزية لاحتواء المخاطر.