تشير التطورات إلى اقتراب أميركا وإيران من تفاهم سياسي رغم استمرار الخلافات حول الملف النووي ومضيق هرمز، وسط ضغط سياسي متبادل ينعكس على مسار المفاوضات.
أوضحت زينة إبراهيم، مراسلة الشرق في واشنطن، أن قبول ترمب بالاتفاق يرتبط بملفات داخلية حساسة؛ مثل انتخابات التجديد النصفي واستضافة كأس العالم، رغم وجود انتقادات حادة من قادة الحزب الجمهوري.
تقترب واشنطن وطهران من اتفاق نووي يشمل هدنة مؤقتة وترتيبات بشأن اليورانيوم ومضيق هرمز، مقابل بحث رفع العقوبات وتخفيف التوترات الإقليمية في المرحلة المقبلة.
التحركات الإقليمية والوساطة الباكستانية تعزز فرص التهدئة بين أميركا وإيران، وسط مساعٍ لبناء الثقة ودفع المفاوضات المتعلقة بالملف النووي والعقوبات إلى الأمام.
يدخل قطاع الطاقة وضعاً جديداً فرضته الحرب؛ إذ أوضح حسن حافظ، محلل أسواق النفط، أن تجاوز مخاطر ألغام مضيق هرمز يحتاج أشهراً طويلة، ما يعني بقاء علاوة مخاطر الأسعار بين 5 إلى 15 دولاراً للبرميل.
الأسواق الخليجية تفاعلت إيجابيا مع إعلان ترمب التوصل للجزء الأكبر من مذكرة تفاهم مع إيران، وسط تفاؤل بإعادة فتح هرمز ووقف إطلاق النار. وفي المقابل تترقب أسواق النفط الافتتاح وسط تساؤلات حول الإمدادات.
الأسواق تترقب افتتاح النفط وسط تفاؤل باتفاق أميركي إيراني. ورغم احتمالات تراجع الأسعار مؤقتا، يرى لوران أن استنزاف المخزونات واضطراب سلاسل الإمداد سيبقيان الخام عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
تشهد المنطقة ترقباً للقرار النهائي بشأن تفاهمات أميركا وإيران. وأوضح الصحفي أسامة الهتيمي، المتخصص في الشؤون الإيرانية، أن الاتفاق ركز على مضيق هرمز والعقوبات والملفات المالية دون حسم الملف النووي.