تراجعت واردات الصين من الطاقة الأميركية تحت وطأة الرسوم الجمركية المرتفعة، وشمل الانخفاض الغاز المسال والنفط الخام، بينما استمرت بكين في استيراد غازات تدخل بصناعة البلاستيك لتلبية احتياجات الإنتاج.
حتى مع إعادة فتح مضيق هرمز، من غير المتوقع أن تتراجع أسعار النفط بشكل حاد، في ظل استمرار الطلب، واستغراق عودة الشحن والتأمين إلى طبيعتها، إلى جانب توجه الدول لإعادة تكوين مخزوناتها
ارتفاع سعر الديزل فوق خمسة دولارات يؤثر على أسعار النقل والسلع في الولايات المتحدة، ويزيد صعوبة مهمة الفيدرالي في السيطرة على التضخم، مع انعكاسات مباشرة على المستهلك والاقتصاد العام.
ارتفاع أسعار البنزين والديزل في الولايات المتحدة تجاوز خمسة دولارات للجالون يعكس تداعيات الحرب على إيران، ويشكل ضغطًا على التضخم والنمو، مع تأثير مباشر على المستهلك وقطاع الشحن والزراعة.
قال فيليم ميدلكوب إن كسر برنت حاجز 60 دولارا وعودة خام غرب تكساس إلى 55 دولارا يعكسان تخمة معروض عالمية وتباطؤ الطلب بفعل الركود، إضافة إلى وفرة النفط العائم وزيادة إنتاج النفط الصخري الأميركي.
التصعيد التجاري بين واشنطن وبكين يدخل مرحلة عضّ الأصابع مع فرض الصين قيودًا جديدة على المعادن الأساسية وردّ ترمب برسوم جمركية إضافية. وتعهد مودي بوقف استيراد النفط الروسي مقابل صفقة خام أميركي.
انخفاض التكاليف وتحسن الكفاءة يرفعان مكاسب النفط الصخري الأميركي. كلوديو غاليمبيرتي أوضح أن الابتكار خفّض الكلفة بنحو دولارين للبرميل، لكنه توقع تباطؤًا في 2026 إذا لم ترتفع الأسعار.
النفط يسجل مكاسب للجلسة الرابعة مدعوما بتفاؤل الأسواق حول خفض الرسوم الجمركية الأميركية الصينية. إنجرام يرى أن الطلب الصيفي والمخزونات المنخفضة يحدّان من فائض المعروض مؤقتا.