أوكرانيا تستهدف "أسطول الظل" الروسي في البحر الأسود وبحر آزوف لزيادة كلفة الشحن والتأمين، والضغط على صادرات النفط التي تمثل موردا رئيسيا لإيرادات موسكو.
تواجه أوروبا تحديات متزايدة في إدارة ملف الطاقة مع استمرار العقوبات على روسيا، وسط خلافات بشأن سقف أسعار النفط ومخاوف من انعكاسات ذلك على الأسواق والإمدادات.
استراتيجية أوكرانية جديدة تستهدف البنية النفطية لروسيا بضربات مسيرات دقيقة طالت مصافي الجنوب وسيبيريا وناقلات البحر، لتخفض إنتاج التكرير الروسي لأدنى مستوى منذ 20 عاما وترفع كلفة الحرب على موسكو.
تتسارع مساعي العراق لتنويع ممرات تصدير نفطه بعيدا عن مضيق هرمز وسط دعم استثماري خارجي، بينما تواصل الصين شراء الخام الروسي المخفض رغم الضغوط والعقوبات، بالتزامن مع تراجع معدلات التكرير الصينية.
اتساع الصراع إلى باب المندب يرسخ علاوة المخاطر، لكن وفرة الإمدادات تكبح جماح الأسعار دون 90 دولارا، بينما تهبط هجمات أوكرانيا بتكرير روسيا لأدنى مستوى في 21 عاما تحت حاجز 4 ملايين برميل يوميا.
أعلنت الدفاعات الجوية عن صد هجمات واسعة النطاق طالت منشآت نفطية وقواعد بحرية، وسط تأكيدات رسمية بأن الرد العسكري سيكون ميدانياً باستهداف مواقع التمركز والمنشآت الدفاعية والصناعية بالسوق.
يبحث نتنياهو تداعيات السيطرة على قلعة الشقيف وتوسيع عملية في جنوب لبنان، في حين تؤكد الأوساط الأميركية بقاء هرمز مفتوحاً لإنهاء كل مهمة إيران، بينما فتح ترمب مساراً دبلوماسياً جديداً مع سوريا والعراق.
زيارة بوتين الـ25 إلى بكين تعزز الشراكة الاستراتيجية، بموجب معاهدة الصداقة، وتدفع نحو نظام متعدد الأقطاب وتأمين إمدادات الطاقة، بعد أيام من زيارة الرئيس الأميركي ترمب للصين.