يسهم تراجع الطلب الصيني على النفط في تهدئة ضغوط على الأسعار، لكن سوق المنتجات المكررة تظل الأكثر تأثرا، وسط نقص المعروض وتراجع طاقات التكرير، ما يبقي مخاطر ارتفاع الأسعار قائمة مع استمرار الصراع.
أوضح رامي خريّس، محلل طاقة لدى GlobalData، أن تذبذب أسعار النفط يرتبط بعلاوة المخاطر الجيوسياسية، بينما يدعم تراجع الإمدادات من روسيا وكازاخستان الأسعار، مع استمرار اضطراب تدفقات هرمز.
تتصاعد الضغوط على أسواق النفط مع استمرار التوترات في مضيق هرمز، بينما يفاقم تراجع إمدادات المشتقات وقيود صادرات روسيا شح الديزل، وسط ترقب لتحركات الأسعار وتأثيرها في الطلب العالمي.
تتزايد الضغوط على سوق الوقود الروسي مع تضرر بعض المصافي وتعطل جزء من طاقاتها التشغيلية، فيما تتحرك موسكو لتعويض النقص عبر حماية المنشآت وزيادة واردات الوقود من الخارج.
أوكرانيا تستهدف "أسطول الظل" الروسي في البحر الأسود وبحر آزوف لزيادة كلفة الشحن والتأمين، والضغط على صادرات النفط التي تمثل موردا رئيسيا لإيرادات موسكو.
تواجه أوروبا تحديات متزايدة في إدارة ملف الطاقة مع استمرار العقوبات على روسيا، وسط خلافات بشأن سقف أسعار النفط ومخاوف من انعكاسات ذلك على الأسواق والإمدادات.
استراتيجية أوكرانية جديدة تستهدف البنية النفطية لروسيا بضربات مسيرات دقيقة طالت مصافي الجنوب وسيبيريا وناقلات البحر، لتخفض إنتاج التكرير الروسي لأدنى مستوى منذ 20 عاما وترفع كلفة الحرب على موسكو.
تتسارع مساعي العراق لتنويع ممرات تصدير نفطه بعيدا عن مضيق هرمز وسط دعم استثماري خارجي، بينما تواصل الصين شراء الخام الروسي المخفض رغم الضغوط والعقوبات، بالتزامن مع تراجع معدلات التكرير الصينية.