ارتفعت أسعار النفط عالميا بسبب التوترات في مضيق هرمز، لكن روسيا استفادت اقتصاديا بفضل السماح الأميركي المؤقت ببيع النفط الروسي الموجود في البحر، لترتفع العائدات القادمة من صادرات الطاقة الروسية.
تواجه أوروبا خيارات محدودة لحماية اقتصاداتها وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة. ورغم التحديات كبيرة، إلا أن أي الاعتماد على النفط الروسي يواجه رفضا واسعا لأثره طويل المدى.
تحاول أميركا تخفيف تأثير أزمة الطاقة العالمية عبر رفع جزء من العقوبات على النفط الروسي وحث أوروبا على خطوات مماثلة، بهدف إيجاد توازن جزئي في الأسواق، لكنها لن تغطي الطلب العالمي، وستفيد روسيا اقتصاديا
وزير الطاقة الأميركي يشدد على أن أسعار الطاقة تتضمن علاوة مخاطر طفيفة، وأن العالم لا يعاني نقصا في النفط أو الغاز الطبيعي حاليا، مشيرا إلى أن الأسعار ستبدأ بالتراجع مع ضربات دقيقة لإيران.
أوضح المحلل إيجور يوشكوف أن مقارنة الأزمة الحالية بحقبة السبعينيات واردة، لكن وجود احتياطيات ضخمة في الصين والهند قد يخفف وطأة الصدمة، محذراً من أن غياب البديل لمضيق هرمز يظل التحدي الأكبر للعالم.
حرب إيران تؤثر على أسواق الطاقة والسياحة، حيث تستفيد روسيا وشركات الطاقة والأسلحة، بينما تواجه دول الخليج وأوروبا والدول الآسيوية خسائر بسبب ارتفاع الأسعار، والنقص في الإمدادات.
النفط يتحرك في نطاق ضيق بفعل التضارب بين التوترات الجيوسياسية ومخاوف فائض المعروض. الصين استوعبت جزءا كبيرا من الفائض، لكن قرارات أوبك بلس وسياسات واشنطن تبقى العامل الحاسم.
تقلبات حادة تضرب الأسواق الآسيوية مع تراجع شهية المخاطرة واندفاع نحو الأصول الآمنة، بينما تلقي صفقة خفض الرسوم على النفط الروسي بظلال من القلق على الهند، وسط تساؤلات عن حسابات ترمب وتحركات مودي.