النفط الروسي يتراكم في البحر، وأسواق النفط ترتفع على المدى القصير لكن المؤشرات تقول إن الأسعار ستنخفض تدريجيا، مع تخطيط ترمب لإنهاء حرب روسيا وأوكرانيا، وإعادة الطاقة الروسية للأسواق العالمية.
تحولات جديدة في سوق النفط مع توجه المصافي الصينية إلى استيراد النفط الروسي بأسعار مخفضة، مستفيدة من الفجوة السعرية وسط حذر الشركات من العقوبات. ونقص كبير في مخزونات الغاز داخل الاتحاد الأوروبي.
تواجه أسعار النفط تحديات متعددة، تشمل التوترات بين أميركا وفنزويلا، والمخاطر بين روسيا وأوكرانيا، وتغيرات الطلب العالمي، والسياسات الاقتصادية والجمركية، بينما تراقب "أوبك بلس" السوق لاستقرار الأسعار.
تبحث الأسواق في تأثير تشديد العقوبات واحتجاز ناقلات النفط على الإمدادات العالمية، وسط دلائل على أن "أسطول الظل" وسلاسل النقل الأطول يحدان من انعكاس المخاطر الجيوسياسية على أسعار النفط.
تصعيد عسكري في جنوب لبنان وسوريا يقابله قلق دولي من انهيار مسارات التهدئة، بالتزامن مع هجمات أوكرانية تستهدف منشآت النفط الروسية وتنعكس اضطرابًا في أسواق الطاقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوتر.
قال د. مصطفى البزركان إن استهداف منشآت الطاقة الروسية يمثل أداة ضغط اقتصادي وسياسي تهدف لدفع موسكو نحو التفاوض، لكنه أشار إلى أن وفرة المعروض العالمي تحد من الأثر المباشر على الأسعار.
امتدت حرب الطاقة بين موسكو وكييف إلى البحر بعد ضرب منشآت نفطية روسية، ما تسبب بتراجع الإنتاج وارتفاع المخاطر اللوجستية. التطورات أحدثت اضطرابًا في الأسواق العالمية ورفعت كلفة الشحن.
يوم حافل في وول ستريت مع عرض "باراماونت" للاستحواذ على "وارنر براذرز ديسكفري" وصفقة "آي بي إم" لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي. وفي الأسواق، النفط يتراجع وسط متابعة لتدفقات الخام الروسي إلى الهند.