تصعيد اقتصادي غير مسبوق وحصار بحري أمريكي يستهدف تجفيف موارد العملة الصعبة وشل طاقة إيران، وسط تراجع القدرة الشرائية وارتفاع التضخم رغم مساعي الالتفاف على العقوبات، وتجنب عجز الرواتب.
تعمق العقوبات الأميركية والحصار البحري الخناق على النفط والعملة الإيرانية، ما يفاقم التضخم المحلي ويرفع أسعار الطاقة عالميا، مهددا استقرار الاقتصاد الدولي عبر اضطرابات واسعة.
بين أعلام مستعارة وشركات وهمية، يتحرك "أسطول الظل" الإيراني ليعبر العقوبات الأميركية. أسطول تقوده ناقلات ضخمة قادرة على نقل ملايين البراميل، ليكون الشريان الرئيسي لتصدير النفط والهدف الأبرز للتهديدات.
توسع أميركا الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران باستهداف قطاع الطاقة، بينما يشهد مضيق هرمز توترات متبادلة وسط رفض إيراني لاستيعاب سياسات واشنطن
تواجه الصين ضغوطا متزايدة بسبب علاقتها التجارية مع إيران، وسط مساع أميركية لتشديد العقوبات على صادرات النفط الإيرانية، بينما تحرص بكين على تجنب التصعيد وحماية مصالحها الاقتصادية.
واشنطن تبحث آلية قضائية بحرية للاستحواذ على النفط الإيراني، بينما تتراجع أسعار الخام للجلسة الرابعة. وفي السعودية، يواصل "تاسي" مكاسبه للجلسة السابعة، مع ضغوط جني الأرباح على القطاع البنكي.
واشنطن تنفي التفاوض مع طهران وتبحث ملاحقة نفطها. بينما قفز سهم "إنفيديا" 5% ليعزز شهية المخاطرة بالأسواق، عقب توقعات نمو إيراداتها بنسبة 70% بحلول 2028. وتصاعد رهانات الفائدة في "وول ستريت".
تواجه أسواق النفط حالة من الترقب مع استمرار الضغوط الأميركية على إيران واستمرار القيود على صادراتها، بالتزامن مع تحسن الطلب وتزايد المخاوف من ضيق المعروض وارتفاع الأسعار.