قال أسامة رزفي إن تسعير المخاطر في سوق النفط يتجه للصعود مع تصاعد التهديدات، مرجحًا زيادة تتراوح بين 5 و20 دولارًا خلال 48 ساعة حال استمرار التوتر، مؤكدًا أن أي تنفيذ فعلي سيعزز ارتفاع الأسعار
تعكس سياسة الولايات المتحدة تجاه النفط الإيراني محاولة لإعادة توجيه التدفقات بعيدا عن الصين، لكن الأثر محدود نسبيا بسبب حجم النفط العائم، مع احتمالات لشراء بعض الكميات من قبل دول آسيوية
إيران تحافظ على تدفق نفطها عبر مضيق هرمز رغم الحرب والعقوبات، بصادرات تصل إلى 1.5 مليون برميل يوميا، وتعتمد على "أسطول الظل"، وتواصل الصين استيراد النفط، مع مشاركة سفن من الهند وباكستان في العبور.
يرى محمد زيدان، المحلل المالي بالشرق، أن بقاء أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار يشير إلى أن الأسواق ما زالت متوترة، وهو ما يعكس الترقب السلبي في الأسواق بسبب المخاطر الجيوسياسية المحيطة.
دعا دونالد ترمب الدول المستفيدة من نفط مضيق هرمز إلى المشاركة في تأمينه، بينما تتصاعد المخاوف من ألغام بحرية قد تعطل الملاحة، خاصة بعد استهداف جزيرة خرج الإيرانية التي تصدر 90% من النفط الإيراني.
جزيرة خرج الإيرانية تدخل دائرة التصعيد في حرب الطاقة، وسط مخاوف من رد إيراني يستهدف منشآت النفط في الخليج، وقد يدفع التوتر في مضيق هرمز أسعار النفط إلى نحو 200 دولار للبرميل، ويهدد الاقتصاد العالمي.
النفط يقفز 9 دولارات قبل أن يعيد معايرة مكاسبه إلى 7%، وسط تقلبات حادة ومخاوف على الإمدادات في الشرق الأوسط. حيث أعاد السوق تسعير علاوة المخاطر مع تصاعد القلق بشأن هرمز وارتفاع تكاليف التأمين البحري.
إيران تقف في قلب معادلة الطاقة العالمية بإنتاج 3.3 ملايين برميل يوميا بجانب موقعها على مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس نفط العالم. ما يجعل أي تعطيل للممر أو للبنية التحتية يهدد صادرات الخليج ويرفع الأسعار