بعد أسبوع من التأهب وحبس الأنفاس، تراوح مؤشرات التصعيد الإيراني مكانها، وسط تحركات عسكرية أميركية وحراك إقليمي مكثف، يطرح تساؤلات حول جدية الضربة المحتملة وحدود الخيارات المفتوحة أمام واشنطن.
قال د. كينيث كاتزمان إن واشنطن تفضّل الضغط دون مواجهة عسكرية، معتبرًا أن التصعيد الإعلامي أداة ردع. في حين أوضحت د. هدى رؤوف الخبيرة في الشؤون الإيرانية أن إيران توازن بين القمع والانفتاح التكتيكي.
أشارت أندريا ستريكر الباحثة إلى أن دعم واشنطن العلني للاحتجاجات قد يشجع استمرارها، بينما أكد د. محمد صالح صدقيان أن أي تدخل خارجي سيقوي سردية التهديد ويضعف فرص التهدئة الداخلية.
في رأي كاميليا انتخابي فرد رئيسة تحرير "إندبندنت فارسي"، فإن خطاب الرئيس الإيراني لم يلبي توقعات المجتمع الدولي، مؤكدة أن العقوبات المرتقبة ستعمق الأزمة الاقتصادية وتضعف قدرة طهران على المناورة.
يتنقل الملف النووي الإيراني بين التصعيد والتفاوض، وتغيرت إدارته بين الخارجية والمجلس الأعلى للأمن القومي تبعًا لتوجهات الرؤساء. ورغم جولات التفاوض، يبقى القرار النهائي بيد المرشد الأعلى.
أكد ترمب أن بلاده لا تريد قصف المدنيين أو الجنود، لكنها لن تتسامح مع إطلاق الصواريخ، وأشار إلى امتلاك واشنطن سيطرة شاملة على الأجواء الإيرانية وتحذيرها من نفاد الصبر، وهاجمت إيران وسط تل أبيب بصورايخ.
تتحكم إيران في قرارها العسكري عبر المرشد الأعلى والحرس الثوري، بينما ينحصر دور الجيش في المهام التقليدية. وزارة الدفاع تدير الدعم، والأركان تنسق العمليات، ضمن هيكل استخباراتي مشدد.
ثلاث دفعات من الصواريخ الباليستية الإيرانية استهدفت مناطق عدة داخل إسرائيل، بينها تل أبيب والجليل، بينما قال مسؤول أميركي إن بلاده تساعد إسرائيل في اعتراض الهجوم الإيراني عبر أنظمتها الدفاعية.