تواجه بورصة الكويت تقلبات مرتفعة وجني أرباح بعد مكاسب أسبوعين، وترقب المستثمرين أي انفراجة جيوسياسية. في حين تطغى المخاطر المرتفعة على أساسيات الشركات وتؤثر في تقييماتها.
أوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأهلي الكويتي أن البنك يواصل تحقيق أداء قوي مستندا إلى ميزانية عمومية متينة، بعدما تجاوز مستهدف مضاعفة الأرباح في 2025. مشيرا إلى أن البنك يعمل على زيادة رأس المال.
عادت الأسواق الخليجية إلى المكاسب بعد ستة أسابيع من التراجعات، مع تحسن شهية المستثمرين. وسجلت الأسواق مكاسب بنحو 68 مليار دولار، تصدرتها السوق السعودية، فيما ربحت بورصة الكويت نحو 3 مليارات دولار.
اجتماعات بين وفد من دول اتفاقية مكة ومسؤولين إيرانيين في طهران ضمن جهود خفض التصعيد. وتاسي يرتد من أدنى مستوياته في 5 سنوات. وموجة التفاؤل تمتد إلى معظم المؤشرات الخليجية، وعلى رأسها بورصة قطر والكويت
ارتفعت أرباح بنك بوبيان إلى 26 مليون دينار في الربع الثالث، فيما زادت 4% إلى 80.7 مليون دينار خلال الأشهر التسعة الأولى. ودعم نمو التمويل أداء البنك، مع عودة الطلب على الائتمان بعد تباطؤ النصف الأول.
تتجاوز كأس السوبر السعودي المنافسة على اللقب، لتمنح الكرة السعودية حضورا خارجيا، وتفتح فرصا للرعاية والشراكات، فيما تستفيد الدولة المستضيفة من حركة الجماهير والإنفاق على الفنادق والمطاعم والتجزئة.
تواجه الأسهم الكويتية ضغوطا بفعل التوترات الجيوسياسية، فيما تدعم متانة القطاع المصرفي والأساسيات الاقتصادية فرص استمرار نمو الأرباح، مع ترقب نتائج الشركات وتفاوت الأداء بين القطاعات.
قال فيصل صرخوه، الرئيس التنفيذي لـ"كامكو إنفست"، إن القطاع المصرفي الخليجي يدخل المرحلة المقبلة من موقع قوي رغم تحديات النفط والفائدة. وأضاف أن الكويت نجحت في دخول أسواق الدين بشروط تمويلية تنافسية.