تواجه الحرب على إيران نقاشا واسعا داخل أميركا، حيث ينقسم الكونجرس بين داعم للعمليات العسكرية باعتبارها ضرورة للردع، وآخرين يحذرون من غياب خطة واضحة للخروج من الصراع وتزايد الكلفة السياسية والاقتصادية.
الحرب على إيران تثير جدلا متصاعدا في الولايات المتحدة مع ارتفاع الكلفة البشرية والاقتصادية، استطلاعات الرأي تشير إلى قلق شعبي من صراع طويل، بينما يناقش الكونجرس كلفة الحرب واستنزاف مخزون الأسلحة.
فاتورة الحرب على إيران تتجاوز 10.3 مليار دولار في أسبوعها الأول، وتوقعات بطلب تمويل بـ 50 مليار دولار من الكونجرس، ومخاوف من استنزاف مخازن السلاح وعجز التصنيع الدفاعي عن مواكبة الطلب.
قالت زينة إبراهيم مراسلة الشرق في واشنطن، إن تضارب الروايات حول مرافقة سفن النفط في هرمز يكشف ارتباكًا أميركيًا، مع تصاعد الضغوط الاقتصادية وانتقادات داخلية لغياب خطة واضحة لنهاية الحرب.
يمنح تصويت الكونجرس ترمب دعما جمهوريا لمواصلة الحرب ضد إيران، لكن بشرط عدم إرسال قوات برية، وسط تشديد البنتاجون على تدمير 90% من قدرات إيران الصاروخية وإغراق 30 سفينة وتدمير 60% من منصات الإطلاق.
تصاعدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بعد ضربة أميركية إسرائيلية واسعة وردود إيرانية بالصواريخ والمسيرات، فيما تتزايد المخاوف من اتساع الصراع وتأثيره على الاقتصاد العالمي.
الولايات المتحدة تعزز تحركاتها لحماية مواطنيها بالشرق الأوسط، مع دعوة ماركو روبيو للتسجيل وتنسيق الإجلاء بوسائل متعددة. نحو ألف وستمئة أميركي طلبوا المغادرة، فيما جرى تقليص بعثات دبلوماسية بعد هجمات.
رغم قيود "قانون صلاحيات الحرب"، نجح الرؤوساء الأميركيون في تهميش رقابة الكونجرس عبر تفسيرات موسعة وتفويضات قديمة، مما حول الحرب على الإرهاب إلى ذريعة لعمليات عسكرية عابرة للحدود دون تفويض جديد.