"التحالف" يتوعد برد حازم على الحوثيين. وطهران ومسقط تقترحان على أميركا آلية لهرمز. وترمب يعلن سعي إيران لتسوية ويمهلها أسبوعا لجنازة خامنئي قبل تنفيذ الاتفاق الإطاري. وعودة 640 ألف نازح إلى لبنان.
يسود الصمت الموقف الرسمي الروسي تجاه التقرير الأميركي الجديد، وسط توقعات بالتشكيك في صحته تماشيا مع سياسة موسكو التي تحصر بيانات الحرب بوزارة الدفاع، وتتكتم على أعداد ضحاياها منذ أربعة أعوام.
بررت روسيا الهجوم الواسع على كييف بأنه رد على استهداف العمق الروسي. وبحسب ديالا الخليلي، مراسلة الشرق، فإن الضربات استهدفت منشآت عسكرية وبنية تحتية، كما قلل الكرملين من أثر العقوبات الأوروبية الجديدة
أفادت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق في سانت بطرسبرج، بأن بوتين يشترط تنازلات أوكرانية ملموسة وانسحاباً من دونيتسك لعقد قمة مع زيلينسكي، لافتة لاستمرار الاتصالات الهاتفية مع واشنطن.
وسط نزيف مخزونات النفط، يبحث ترمب مع فريقه اتفاقا مع إيران، في وقت يصف البنتاجون محادثات لبنان وإسرائيل بالبناءة، رغم رفض تل أبيب تثبيت وقف النار، ودعوة "الناتو" إلى عدم المبالغة بحادثة رومانيا.
أكثر من 40 مرة التقى الرئيس الروسي ونظيره الصيني وفي كل مرة كانا يجددان التعاون والثقة. وخلال القمة المنعقدة بين 19 و20 مايو، يحمل الكرملين توقعات بالغة الأهمية، حيث سيتم التوقيع على 40 وثيقة مشتركة.
مباحثات بين عراقجي وبوتين في روسيا لإحلال السلام في الشرق الأوسط، ووقف حرب إيران، حيث يسعى الكرملين لتحليل النتائج والتواصل مع أميركا، لدفع مسار التفاوض، مع التشديد على حماية مصالح طهران والجوار.
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، أن روسيا تعول على التنسيق مع أميركا لاستقرار أسواق الطاقة. وترى موسكو أن الدبلوماسية هي الحل الوحيد لتفادي فوضى بالمنطقة قد تخرج عن السيطرة وتضر بالاقتصاد