يتصاعد القلق في كييف والعواصم الأوروبية جراء احتمالية تعثر إمدادات صواريخ باتريوت الأميركية، إثر توجه البنتاغون لسد النقص الناتج عن حرب إيران، وسط تزايد الهجمات الباليستية الروسية.
تتزامن استعدادات الحجاج للوقوف بعرفة مع تحركات تفاوضية في الدوحة بشأن مضيق هرمز وتخفيف العقوبات على طهران تمهيدا للوصول إلى اتفاق، وسط تصعيد إسرائيلي في لبنان وتحذيرات أوروبية من تفاقم أزمة أوكرانيا.
واشنطن تترقب ردا إيرانيا لإنهاء الحرب، وتعاقب كيانات صينية دعمت طهران عسكريا. وبالتوازي، تنطلق محادثات سلام بين إسرائيل ولبنان. بينما أعلن ترمب هدنة لـ3 أيام بين روسيا وأوكرانيا لتبادل الأسرى.
الصراع الروسي الأوكراني يتواصل وسط تمسك متبادل بالمواقف وغياب ثقة سياسية. الدمار الإنساني يتفاقم، والضغوط الدولية تركز على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، دون تقدم فعلي نحو تسوية شاملة.
الحرب الروسية الأوكرانية تدخل عامها الرابع مع تحركات سياسية لإحياء التفاوض بعد جمود أعقب فشل مفاوضات إسطنبول. دوفينكوف فاليري يرى أن واشنطن تحاول دفع مبادرات لوقف الحرب.
روسيا تسيطر حاليا على 20% من أوكرانيا، مع تقدم تدريجي في دونباس واستعادة أفدييفكا، والسيطرة على شبه جزيرة القرم وميليتوبول، فيما تحتفظ أوكرانيا بأجزاء استراتيجية في غرب زابوروجيا.
الكرملين لم يرد رسميا على بيان الاتحاد الأوروبي حول إعادة الإعمار. بينما تشدد موسكو على انفتاحها على الحل السياسي، وتنتقد عدم جدية أوكرانيا والدول الأوروبية، مشيرة لبقاء السلاح حاضرا على أرض المعركة.
تصريحات متجددة من دونالد ترمب بأن قرار الحرب على إيران بيده وحده تعيد التصعيد إلى الواجهة، في وقت يستضيف فيه ولي العهد السعودي الرئيس المصري في جدة لبحث العلاقات الثنائية وملفات إقليمية حساسة.