الإعلان عن ضخ الديزل الروسي مجرد المناورة سياسية لتهدئة أسواق أميركا، بحسب تقييم الرئيس التنفيذي لشركة قمر للطاقة، روبن ميلز، الذي استبعد وجود كميات كافية للتصدير جراء استهداف المصافي.
تأثير الاتفاقات الأخيرة على أسواق الديزل العالمية يظل محدوداً، بحسب تقييم المحلل الاستراتيجي للأسواق والمنتجات في Primary Vision أسامة رزفي، متوقعاً لجوء القارة الأوروبية مجدداً للغاز الروسي.
تواجه أوروبا موسم الشتاء بمخزونات غاز منخفضة واعتماد أكبر على الغاز الطبيعي المسال، وسط منافسة متزايدة مع آسيا على الشحنات، ما يعزز احتمالات ارتفاع تكاليف الطاقة.
العقوبات على النفط الروسي تواجه صعوبات على أرض الواقع نتيجة التفاف موسكو بالعملات الرقمية وسفن الظل، وارتفاع أسعار الطاقة يزيد تضرر أوروبا ويعطل البنوك المركزية عن خفض معدلات الفائدة للحد من الركود.
تعكس عودة رقائق «إنفيديا» إلى الصين اختبارًا لحدود التهدئة بين واشنطن وبكين، وسط توازن صعب بين التنافس والتعاون الاقتصادي. وتضغط قوة الدولار وفجوة الفائدة على الين الياباني.
قال د. جوتز رايكرت إن الحرب تمثل جرس إنذار جديد لأوروبا بعد أزمة 2022، مشيرًا إلى أن التحدي لا يقتصر على أمن الطاقة، بل يمتد إلى إعادة النظر في نموذج الطاقة وتسريع التحول نحو مصادر أكثر استدامة.
قال محمد فتحي مذيع اقتصاد الشرق مع بلومبرغ، إن أوروبا تواجه مأزقا حادا في تأمين الطاقة مع استمرار الحرب، مشيرا إلى أن الخيارات المتاحة محدودة، مع ارتفاع التكاليف وزيادة المنافسة مع آسيا على الغاز.
يرى ديفيد كيندلي، كبير محللي الأسواق في أوربكس، أن انخفاض مؤشري "إس آند بي" و"نازداك" سيضغط على ترمب، معتبراً أن النفط الروسي سيظل مرغوباً لتلبية الطلب العالمي بعيداً عن مقصلة العقوبات.