قال محمد فتحي مذيع اقتصاد الشرق مع بلومبرغ، إن أوروبا تواجه مأزقا حادا في تأمين الطاقة مع استمرار الحرب، مشيرا إلى أن الخيارات المتاحة محدودة، مع ارتفاع التكاليف وزيادة المنافسة مع آسيا على الغاز.
يرى ديفيد كيندلي، كبير محللي الأسواق في أوربكس، أن انخفاض مؤشري "إس آند بي" و"نازداك" سيضغط على ترمب، معتبراً أن النفط الروسي سيظل مرغوباً لتلبية الطلب العالمي بعيداً عن مقصلة العقوبات.
تثير اضطرابات أسواق الطاقة تساؤلات حول احتمال عودة العلاقات بين أوروبا وروسيا في مجال الإمدادات. ويشير محلل النفط، جراي، إلى أن عرض بوتين بإعادة تزويد أوروبا بالطاقة يعكس توظيفاً سياسياً للأزمة،
في تحول يعيد رسم خريطة الطاقة العالمية، برزت دولة "غيانا" في أميركا الجنوبية كقوة نفطية، وفي أوروبا، توصل المجلس الأوروبي لاتفاق تاريخي مع البرلمان يضع خارطة طريق ملزمة لإنهاء حقبة الغاز الروسي.
من المستبعد أن يحدث القرار الأوروبي بتقليل الاعتماد على الغاز الروسي تأثير كبيرا على الأسعار، نظرا لتوفر الإمدادات، وبفضل ارتفاع المعروض العالمي من النفط، يظل تأثير التوترات في فنزويلا محدودا
أسواق النفط في تراجع منذ بدء محادثات خطة ترمب للسلام بين روسيا وأوكرانيا. في الوقت نفسه، ارتفعت واردات أوروبا من الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب بنسبة 23% في أكتوبر، مما يعكس توازنا في الأسواق.
العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا ترفع أسعار النفط لأعلى مكاسب في 6 أشهر، وبنوك الاستثمار تراها مؤقتة بفعل ضغوط الإمدادات العالمية، فيما تواصل الصين استيراد الغاز الروسي متجاهلة العقوبات.
تواجه الولايات المتحدة تحديات صعبة في استبدال الغاز الروسي في الأسواق العالمية، خصوصا مع مقاومة الهند وتركيا. الضغط الأمريكي مستمر لتعزيز هيمنة الغاز الأمريكي على القارة العجوز.