لا يعكس ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأميريكية رغم الحرب وارتفاع النفط بالضرورة ثقة حقيقية، إذ يحد الاحتياطي النفطي العالمي من صعود الأسعار، لكن استمرار التوتر عند مضيق هرمز قد يزيد الضغوط التضخمية
تواصل الموجة البيعية الضغط على مؤشرات بورصة مصر، بينما محت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية مكاسبها رغم نتائج "إنفيديا" القوية، في إشارة واضحة لزيادة حالة الحذر والضغوط البيعية بالأسواق العالمية.
عودة الأسواق الأميركية بعد العطلة قد تحمل ضبابية في العقود الآجلة بسبب السيولة المتراكمة، مع تحول المستثمرين من فورة الذكاء الاصطناعي نحو الأسهم الاستهلاكية الأساسية المضمونة.
مؤشر البورصة المصرية يمحو خسائره ويرتفع بنهاية الجلسة ليستعيد مستويات 50 ألف نقطة. والعقود الآجلة للمؤشرات الأميركية ترتفع مع تقييم البيانات الاقتصادية وترقب المزيد من نتائج الأعمال
مؤشرات البورصة المصرية تتباين مع تقليص "EGX30" خسائره وسط أداء متباين للأسهم القيادية. في المقابل، العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية باللون الأحمر، وول ستريت تتجه لجلسة ثالثة من التراجعات.
يراقب المستثمرون أداء المؤشرات والعقود الآجلة لتقييم اتجاهات الاقتصاد والتكنولوجيا، حيث يعكس مزيج الارتفاعات الطفيفة والتراجعات المخاوف الاقتصادية وسط ضبابية السياسات النقدية.
واصل تاسي زخم مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي، متداولا بالقرب من أعلى مستوى له خلال أربعة أسابيع. وعلى صعيد الأسواق العالمية، انعكست الدراما في واشنطن مع باول على العقود الآجلة التي سجلت تراجعا.
تشهد الأسواق الأميركية استقرارا مع ارتفاع الذهب والفضة، وزخم إيجابي يعكس ثقة المستثمرين وقدرة الشركات على تجاوز الأزمات، مع توقع استمرار الأداء الإيجابي في القطاعات الرئيسية.